29ديسمبر

توافق الذبذبات – جذب الحب (3)

577889_317489271693268_330917368_n

ماذا يعني توافق الذبذبات؟
جميعنا نجذب لحياتنا اشخاص و اماكن و اشياء توافق ترددات ذبذباتنا اللي تعكسها افكارنا و قناعاتنا و (مشاعرنا).
“ظروف حياتنا” هي انعكاس لما نركز عليه في حياتنا .. و هذا هو قانون الجذب … كل ما نجذبة سواء كنا نريده او لا نريده هو دااائما في توافق ذبذبي لإشارات طاقتنا التي نصدرها للوعي الجمعي في الكون.

و توافق الذبذبات هو نية واعية لجذب ما نرغب .. و في هذه الحاله فإن اذا حبينا ان نكون علاقة حب ناجحه او اي عمل ناجح فلنركز بافكارنا و مشاعرنا و قناعاتنا لتتوافق مع هذه الرغبة …

بعبارة ثانية اذا اصدرنا طاقة متناغمة ستجذب لنا ما نريد .. افكارك و قناعاتك و مشاعرك لها اتجاهين .. اما تجعلك تحصل على الرغبة التي تريدها او تبعدك عن الرغبة التي تريدها و طبعا اللي يحدد هالشي هي ذبدباتك الغالبه او المسيطرة.

600px-Panneau_attention.svg

تقدر تتمنى! … بس ما تقدر تحصل على اللي انت تبيه بس بالامنيات! تخيل ان افكارنا بالغالب تخرج بطريقة عشوائية مالها اتجاه محدد و لا مركز !! و لا تملك اي قوة انها تجذب لك اللي انت تبيه ! .. الافكار اللي تملك قوة انها تجذب لك رغباتك هي دائما مرتبطه بمشاعر قوية ايجابية و هذا الشي هو احد عوامل النجاح اللي تساعد بتجلي الرغبة 🙂

لما تكون فكرة مثلا “اتمنى ارتبط بشخص مميز” و كانت هذه الفكرة مرتبطة بخوف فإن فرصة تحقق هذه الرغبة او استقبال هذه الرغبة ضعيف .. و طبعا الحديث السلبي الداخلي راح يضعف هذا الامر اكثر البنت تقول: “خلصووا الريايل” او “الرجال مالهم امان”.. او الرجل يقول:”مافي بنت تقدر تعتمد عليها” … او “البنات الحين ما همهم الا كذا و كذا” … غير القناعات و الافكار المرتبطة بالعمر اتجاه الارتباط … و اللي تعتقد انها انتهت بعد ما وصلت اخر العشرينات … كل هذه الامور و الافكار تأثر على الوصول لما تريدونه.

و هذه الافكار ذبذباتها مختلفة كليـــــا عن ذبذبات رغبة الارتباط !! … حتى لو كانت الرغبة بشكل ظاهري هي الارتباط … وقت ما تعرف كيف تتوافق ذبذبيا عن طريق تضبيط مشاعرك و افكارك و رغباتك راح تقدر بكل سهوله انك توصل و تحقق ما تحب …

وقت ما تتعلم كيف تربط بين ما تفكر فيه و كيف تشعر و ما تجذب ستفهم كيف ان التوافق في الذبذبات يعمل و سوف تلاحظ انك المتحكم في تجارب حياتك و انك قادر على اتخاذ قرارات و خيارات تجعلك متوافق مع رغباتك بدلا من الخوف

Aq6E_yoCIAI1X4h

افكارك و مشاعرك اذا كانت غير مضبوطة لن تختلف و تبتعد عن رغباتك فقط و لكنها ايضا ستجعلك تعيش في وضع صحي انت لا تحبه !! و كأنك تزيد الطين بله !! و تصبح افكارك و مشاعرك و حالتك الصحية بعيده كل البعد عن ما تريد … دكتور ديباك تشوبرا “ديباكي” يقول ان عقلنا يؤثر على كل خلية من خلايانا جسمنا و عندما نكون مكتئبين فإننا نؤثر على جهازنا المناعي و العكس صحيح !! عندما نشعر بمشاعر الحب فإن جهازنا المناعي يصبح اكثر قوة و هذا ما قاله دكتور سيجل ايضا .. اذاً .. افكار سلبية تنقلنا الى مشاعر سلبية الى حالة صحية غير جيدة !! و هذا يعني طاقة منخفضه سلبية ستجذب لنا كل الامور السلبيه التي لا نريدها … تخيلوا ان حتى دموع الفرح تختلف كيميائيا عن دموع الحزن و يختلف تأثيرها على الجسم !!

مثال بسيط لانسانه غيرت افكارها وقناعاتها تدريجيا الى ان استطاعت ان تتوافق ذبذبيا مع الحياة التي تريدها … غيرت فقط كلماتها!! و بدأت تتحدث مع زميلاتها عن ما تحب و ما تتمناه .. و ما تحب ان تعيشة و غيرت نظرتها اتجاه الامور التي حولها … غيرت الكلمات فتغيرت الافكار فتغيرت النظرة بعدها تغير الشعور و تغيرت القناعة بالكامل 🙂

Tree of Abundance

كن واثق و واضح اتجاه افكارك … ابي اكتب لكم مثال اخر مر علي .. وحده من الاخوات حضرت لي بالجلسة الاولى تحب ان تتعلم كيف تجذب الشريك … و كانت شاطرة و تعمل بحب و كانت تبحث و تقرأ و تطبق … و حضر الفارس شريك الحياة و بدأت صدمة الخروح من دائرة الراحة و بدل الفرح صار خوف و توتر و قلق !! لان فكرتها عن الارتباط ليست واضحة و لانها لم تكن واثقه من الارتباط.. نعم كانت تعمل على جذب الشريك و عندما جذبته ظهرت مخاوف اخرى … لكي تتخلص من هذه المخاوف يفضل ان تكون الافكار و الغاية واضحة … لماذا اريد هذا الشيء!! و الى اي مدى انا اريده؟ و كيف اريده؟ … ارسم السيناريو كاااااامل و عيشة .. طبعا هذا الامر ليس متعلق فقط بجذب الشريك و لكن ايضا لجذب العمل او شريك العمل او الصديق او النجاح او اي شيء اخر ..
اذا لم تصبح الامور واضحه ستضيع الكثير من الفرص
فرص الارتباط بالشريك المناسب
فرص العمل بالمكان المناسب
فرص السفر
فرص الفوز او النجاح
فرص علاقات جديدة ناجحه
لا تخاف التجربة .. بادر

بعد خمس او عشر سنوات من الان .. لن تندم على اشياء فعلتها .. ولكنك ستندم على اشياء لم تفعلها

شارك التدوينة !

عن Hessah Alhashash

Hessah Alhashash
باحثة و مهتمة بالعلاقة مع الذات و السلام الداخلي، مؤسسة مشروع إثراء الثقافي
© Copyright 2016, All Rights Reserved