4أغسطس

كتاب The Amazing power of deliberate Intent الفصل 5 + 6

 

APDI-3D

الفصل الخامس بعنوان : أنت هنـا لتصنع تجربتك الخاصة

اول ما تكون اتصالك بين عالمك المادي و عالمك اللامادي يمكنك ان تصنع تجربتك في الحياة، و شيء اخر و مهم يساعدك على صنع التجربة التي تريد هي ملاحظة قيمتك و جدارتك ,, و لن ينجح هذا التواصل و الاتصال الا عندما تفهم طبيعة من تكون و اهمية المحاذاه مع عالمك اللامادي .. 
—–
للتوضيح : عندمـا اكتب عالمك اللامادي او المصدر فهكس تقصد امور كثيرة “الطاقة، المصدر، الله”
و ما اعتقده هي دائما تشير لهذا الشيء لتعزز التصديق و الايمان
و ببساطة لتوضيح النقطة … كلما قويت صلتك بالله كلما ملكت قوة ايمان اكبر لتحقيق تجربتك الحقيقية …
اتمنى انكم ماشين معاي على الخط  انا اترجم لكم كلام هكس و لا اريد ان انقل افكاري .. كل شخص يفضل ان يترجمها على حسب افكاره .. نكمل ..
—–

اذا فقد الشخص الاتصال مع مصدرة فإنه يحاول ان يملأ هذه الفجوة بعدة طرق:
– بعضهم ينتظر الاستحسان من الاخرين
– و بعضهم يبدأ يتغيير سلوكه ليلقى القبول من المجموعة
– و بعضهم تدفعة المقارنات بينه و بين الاخرين ليبذل مجهود اكبر ليكون افضل

اي طريق سيسلكونه لن يعوضهم عن الاتصال مع المصدر

في اي لحظة ان تعزز اتصالك او تفقد هذا الاتصال يؤثر على عالمك الداخلي .. و وقت ما تحقق الاتصال الناجح ستحقق امور رائعة في حياتك .. من الاشياء التي تجعلك في وضع اتصال رائع هي ملاحظة امر جميل او التواصل مع شخص متصل و يعيش حالة التناغم .. بعض المرات من الممكن ان تعيش حالة الاتصال و انت لا تدري … من الممكن من خلال لحظات التفدير و الامتنان .. لكن المهم هو انك تعيش اتصال واعي و تعرف كيف تصل له وكيف تعززه لتصل الى مرحلة التجلي الواعي.

تكملة الفصل الخامس : عالمك الداخلي .. و نظام موجه المشاعر
وعيك لاختلاف الذبذبات بين ما تطلقة من ذبذبات في اللحظة الحالية و الذبذبات التي يجب ان تعيشها لعالم داخلي متوازن هو “نظام توجية المشاعر لديك”.
و الان عندما تركز على امر ما في الخارج .. فإن لحظة التركيز بناء على منظورك لهذا الامر يولد لديك ذبذبات … اما ان تتطابق هذه الذبذبات مع ذبذبات الاتزان التي يجب ان تعيشها او لا تتطابق.

مثال:
لنفرض انك اقترفت خطأ اثناء اداء عملك اليوم، و اكتشفت هذا الخطأ و قمت بتصحيحة .. لكنك بعد فترة شعرت بعدم الرضى و الاحساس بالذنب اتجاه هذا الخطأ .. و اصبحت طريقة تفكيرك اتجاه هذا الخطأ سبب بأن تفكر اتجاه نفسك بطريقة غير محببة … و بهذه الطريقة انت تنتقل من ذبذبات حب الذات الى ذبذبات لوم الذات .. و هذا يتعارض مع الامر الذي يجب ان تعيشة في الحياة و هو حب الذات و بهذا ستكون في حالة عدم توازن.

و وقت ما تعي بأهمية هذا التوازن في حياتك .. ستستخدم بفعالية نظام موجه المشاعر لديك .. و تستطيع ان تقول حينها و تعرف اذا كنت في حالة تناغم او غير متناغم او انك في حالة سماح او حالة مقاومة..
هذا الوعي بمشاعرك هو المؤشر الوحيد لديك اذا كنت بحالة السماح في اللحظة.

– ايحث عن الافكار التي تجعلك بحالة توازن.

نصل بعدها للفصل السادس

 

الفصل السادس بعنوان : القوة الجاذبة لأفكارك المبدعة
كل شيء هو ذبذبات، اذا وجهت انتباهك الى اي شيء سواء كانت فكرة او ذكرى او خيال فأنت تفعل ذبذبات هذا الامر … و بما ان التركيز يفعل هذه الذبذبات فإن هذه الذبذبات ستكون نقطة جذبك .. اي شيء تركز عليه انت تفعل ذبذباته .. و معظم الناس لا تعي بأن مجرد التفكير في امر بأنه سيدخل في تجربتها … 
اأن تعرف طبيعة الذبذبات شيء مريح و جميل ,,,
مريح لانك ان فهمته فلن تخاف بأن يحصل شي فيه حياتك اذا كنت غير مركز عليه او من غير ان تدعوه.
و جميل لأن ان فهمته فبإستطاعتك التركيز على الامر الذي تريده في حياتك ليكون من تجربتك 

عندما تعرف هذا الشيء و تفهمه و بأنك ذبذبات جاذبة لأي شي في حباتك ستكون النظرة لعالمك مختلفة و ستعرف بأن لن يفرض عليك شيء لا تريده و لا احد حولك يملك القوة بأن يغير تجربتك في الحياة.

 
تكملة الفصل السادس :
مثل قانون الجاذبية الارضية و كيف تستجيب له كل المواد الفيزيائية على كوكبك .. فإن قانون الجذب يتفاعل مع كل الذبذبات .. كل فكرة سواء كنت تركز على الماضي او الحاضر او المستقبل هو بالاصل ذبذبات و له قوة جاذبة .. كل فكرة هي عبارة عن اشارة مثل اشارة الراديو يميزها قانون الجذب و يجعلها تتوافق مع ما يوافقها و هذا ما يوفر نتائج معينة لهذه الذبذبات التي تصدرها .. ليس هناك نتنائج غير مفهومه ..
وعيك لقانون الجذب و فهمك لكيفية عملة مع وعيك بنظام توجيه المشاعر يجعلك في مكان القوة لجذب افضل الاحتمالات في حياتك.
ان تختار الامر الذي تركز عليه بوعي .. و ان تعرف شعورك اتجاه هذا التركيز يجعلك في حالة سماح.

*حياتك يا حلو “يونيك” .. انت تملك حياة فريدة
حتى لو رأيت ان الغير يملك تجارب مشابهه فأنت تعيش حياة فريدة 

— نصل للفصل السابع 

شارك التدوينة !

عن Hessah Alhashash

Hessah Alhashash
باحثة و مهتمة بالعلاقة مع الذات و السلام الداخلي، مؤسسة مشروع إثراء الثقافي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

*

© Copyright 2016, All Rights Reserved