كتب و تلاخيص

15نوفمبر

الفصل الأول : المادة، العقل و الروح

– عندما كنا صغارا كانت امانينا غير محدوده، و لكن عندما كبرنا بدأنا نتعلم الحدود و الحواجز … و بدأنا نضع حواز على احلامنا و هذا ما يسبب للبعض التفكير و الأرق.

– و لكن هناك طريقة لكي نسترجع هذه القدره و المتعة التي كنا نعيشها فقط تتطلب فهم لطبيعة الواقع الذي نعيشة، و القدرة على تمييز الترابط الاشياء، و مع تطبيق بعض التكنيكات ستلاحظ ان العالم اختلف.

– في السرنديب عندنا قدرة على الاختيار و القدرة على تحويل حياتنا للحياة التي نريد، لنا القدره على اختيار الاحداث التي نريد.

أكمل القراءة »

4نوفمبر

تحقيق الرغبات بعفوية – تابع المقدمة

و نكمل مقدمة الكتاب، الجزء الأول هنا.

كل شخص منا محاط بشبكه من الصدف coincidence التي تلهمنا بتوجيه حياتنا، و منها الصدفه التي جعلتك تتعرف على موقعي و تقرأ هذه المقاله ! لماذا انت تقرأها الان؟ ما الرساله وراء ذلك ؟ إن ملاحظه هذه الصدف في حياتك هي المرحلة الأولى التي تجعلك تفهم و تعيش السرنديب، اما المرحلة الثانيه هي أن تطور إدراكك لتتعامل مع هذه المواقف عند حدوثها، حيث إن هذا الوعي و الإدراك يترجم الى طاقه فكلما زاد تركيزك و ملاحظتك على هذه الصدف كلما ظهرت في حياتك أكثر، و المرحله الأخيرة بالسرنديب هي عندما تكون واعي وعي كامل للترابط بين هذه الأحداث ! وكيف إن كل منها تؤثر على الاخرى و كيف تكون متزامنة مع بعضها البعض و تعمل بانسجام كأنها حدث واحد. ستتخلص من الخوف و القلق عند مراقبتك لهذه الاحداث، لأنك ستعرف حينها ان كل حدث له معنى!

هذه الفقرة الأخيرة في مقدمه كتاب ديباك … و إن شاء الله انقل لكم ما هو مفيد من الكتاب 🙂 … الفصل الاول بعنوان : الامكانيات الغير محدودة.

أكمل القراءة »

3نوفمبر

تحقيق الرغبات بعفوية

لم أكن أبحث عن هذا الكتاب، لكن خلال بحثي كانت تحوم في راسي أسئله كثيرة ابحث لها عن أجوبه … و من ثم وجدت هذا الكتاب الذي شدني عنوانه.

تحقيق الرغبات بعفوية

تسخيـر قوة الصدف اللامتناهيه لتحقيق المعجزات

و الاكثر من هذا، إنه من تأليف ديباك … في صفحاته الأولى وجدت بعض الأجوبة ! … يقول ديباك:

إن المعجزات تحدث كل يوم، ليس لها مكان محدد أو وقت محدد، تظهر في حياتنا مثل الشهب في السماء و نعتقد بأنه شيء غريب و نادر حدوثه ولكنه بالواقع هذه الظاهر تحدث كل يوم ولكننا لا ننتبه لها، يغطيها ضوء الشمس في النهار، و في الليل تظهر فقط عندما نوجه نظرنا الى مكان معين في السماء الصافية.

أكمل القراءة »

21أكتوبر

أنت تملك القوة بداخلك – 25 – عودة إلى المشاعر التي لا نجرؤ على التعبير عنها

ما لا تجرؤ على التعبير عنه عزيزي القاريء من مشاعر ، يتحول غالبا إلى متاعب صحية كما سلف أن قلنا . الغضب المكتوم ، الكآبة ، الحزن العميق الذي لم تجرؤ على تفجيره ، الخوف الذي لم تفضحه أمام عينيك ولم تعالجه ، يمكن لهذا كله أن يتحول إلى ما لا يعد ولا يحصى من العلل والأمراض ، من قرحة في المعدة إلى آلام الظهر أو الشلل أو الروماتيزم أو السرطان وغيره . النساء غالبا يصبن بالسرطان أو متاعب حادة في الأعضاء التناسلية بالذات ، حين يكن قد تعرضن لخيانة الزوج أو الأحتقار من قبل الحبيب أو الشريك ، كذلك يمكن أن يصبن بمثل هذه المتاعب حين يكن قد تعرضن للإغتصاب في الطفولة أو الحداثة ولم يستطعن أن يتجاوزن هذا الموقف أو لم يجدن تفهما وعلاجا نفسيا ورعاية من قبل الأهل .

أكمل القراءة »

20أكتوبر

أنت تملك القوة بداخلك – 24 – إنظر لما تملك حولك وأستمتع به

ما أكثر ما نملك نحن البشر وما أكثر ما ننسى هذا الذي نملكه .
اطفالك ، زوجك أو زوجتك ، بيتك ، علاقاتك ، سيارتك … صحتك ، عافيتك ، مالك ، بلدك ( أو البلد الذي تحمل أوراقه الرسمية أو حق الأقامة فيه ) ، جميع هذا في واقع الحال بعض مما نملك بطريقة أو بأخرى .
هل ترانا نستمتع بهذا الذي نملك ؟
ولو إننا لا نملك شيئا على الإطلاق إلا صحة البدن والعقل والنظر ، هل ترانا نستمتع بهذا الذي نملك ؟ الحقيقة أننا لا نعي ما بأيدينا ولهذا تجدنا غالبا ما نفتقد السكينة والأمان ونشعر بالغضب والأسى لمجرد أن هذا الأمر أو ذاك لا يسير على ما نتمنى .

أكمل القراءة »

© Copyright 2016, All Rights Reserved