كتب و تلاخيص

19أكتوبر

أنت تملك القوة بداخلك – 23 – حين يكون الغضب عادة

هناك فئة من البشر تجد الواحد منهم غاضب بإستمرار .
إنه الغضب كعادة نشأت منذ الطفولة أو بسبب محيط أسري متوتر . مثل هذا الشخص لا يرضيه شيء على الإطلاق ، فإن فعلت كذا غضب ، وإن فعلت كيت غضب ، ودائما هو يغلى من أجل اللاشيء وعلى اللاشيء .
بالتأكيد مثل هذا الشخص سينتهي يوما إلى مرض قاتل كالسرطان أو غيره أو إنه سيتعرض لا شك لحادث قاتل .
هذا الغضب هو مظهر طفولي بحت ، إذ إن صاحبه يريد للأمور أن تجري دائما على هواه ، وهذا مستحيل فكما إنك تملك إرادة فللآخرين أيضا إراداتهم ، وكما إنك تملك فكرا ، يجب أن تؤمن بأن للآخرين أفكارهم ورؤاهم ولا يمكن أن تكون دوما كما تتمنى .

أكمل القراءة »

18أكتوبر

انت تملك القوة بداخلك – 22 – دع غضبك يتفجر بشكل إيجابي

ليس فينا عزيزي القاريء من لا تعتمل في نفسه عوامل الغضب لهذا الأمر أو ذاك ، وهذا أمر طبيعي للغاية ، بل هو غريزي في النفس البشرية .
حين نكتم مشاعر الغضب أو الإستياء والسخط فإنها تعتمل في الداخل لتتحول إلى مرارة وأسى وحزن وبالتالي إلى مرض فسيولوجي يختزن تلك الشحنات التي تعذر علينا إطلاقها لهذا السبب أو ذاك .
المرض الفسيولوجي كما المرض النفسي هما عاملين من عوامل اللاتوازن في الشخصية ، ( إضطراب الشخصية ) ، وإضطراب الشخصية يتأتى غالبا من حرمان المرء فرصة تأكيد ذاته وهويته الشخصية وكينونته المستقلة المتميزة .

أكمل القراءة »

17أكتوبر

أنت تملك القوة بداخلك – 21 – الشعور بالذنب يخلق شعور باللاقيمة في داخلنا

لا نكف نحن ذاتنا طوال الوقت عن نقد الآخرين ، وهذا أمر سلبي جدا ، وبذات الآن لا يكف الآخرون عن نقدنا وتحميلنا المسؤولية وهذا مرعب للغاية .
لو حاول أحدهم أن يشعرك بالذنب لهذا الأمر أو ذاك ، حاول أن تسأل نفسك : يا ترى ماذا يريد هذا الرجل ( أو تلك المرأة ) من هذا النقد ؟ لماذا ينتقدني ؟ .
أطرح هذه الأسئلة على نفسك عوضا عن أن تذهب إلى بيتك أو سريرك وأنت تردد في داخلك ” صحيح إنني ملام على هذا ، إنه ذنبي ، يجب علي أن أفعل كما قال هذا الرجل ( أو هذه المرأة ) لي …”
لقد تربينا غالبا في بيوت تفتقد الصدق وتعتمد في التربية على التلاعب بمشاعر الأبناء ومحاولة تلقينهم كيف يكونون كاذبين مع أنفسهم ومع الآخرين وكيف يغمرون الآخرين بالإعتذارات من أجل أن يمرروا سلاما زائفا في حياتهم ، لهذا تجد الكثيرون منا يستجيبون للنقد وتجدهم يجولون هنا وهناك وهم يرددون ” عفوا … أعذروني … آسف … ” الخ .

أكمل القراءة »

16أكتوبر

أنت تملك القوة بداخلك-20- حين تفضحنا المرآة

هل جربت أن تقف أمام المرآة لتنظر لنفسك بحب وأعجاب وتهمس لها بصوت واثق :
” أنا إنسان شجاع ” أو ” أنا ذكي ” أو ” أنا مبدع ” .
ماذا سيحصل لك وأنت تردد هذا ، ماذا ستشعر في داخلك ؟ غالبا ما نشعر بالإضطراب والتردد والتلعثم والخوف . لماذا ؟
إنه هذا الذي في داخلك ، هذا الطفل المهذب الذي كان يصغي بإنتباه لإيحاءات الآخرين ، والذين أكدوا له أنه يجب أن يخجل ويخاف ويتردد ويفكر ألف مرة قبل أن يعبر الشارع .
لهذا ، ينهض فيك الشك قائلا : من تعني بهذا الشجاع أو الجميل أو الذكي ؟ أتعنيني أنا ؟ لا أظن أنك على حق فأنا لست كذلك ؟
أما لو إنك همست لنفسك : أنا أحبك ؟ لأجابك ، وأين كنت عني طوال هذا العمر لتحبني الآن ؟ لقد أنتظرتك طويلا جدا لتقول هذا لي ولكنك لم تنتبه أبدا لوجودي وظللت تلاحق الآخرين بالحب والخدمة ورجاء الرضى ونسيتني بالكامل .

أكمل القراءة »

15أكتوبر

أنت تملك القوة بداخلك -19-تعرف على معوقاتك الذاتية

في الحقل أعلاه تحدثنا عن نمط من أنماط المعوقات وهو إلقاء المسؤولية على الآخرين ، وهذا واحدة من ألف شكل من أشكال الإتكالية والهزيمة الكامنة في وعينا ، هناك معوقات أخرى كما أسلفنا كالنقد الذاتي أو الإحساس باللاقيمة أو الشعور بالذنب ، فأي نوع من هذه أو تلك هو الذي يستولي على وعيك ويحرمك من التقدم ؟
تنبه له وحاول أن تتعرف عليه ، قد يكون واحد أو مجموعة أو إثنين متلازمين كالخوف من المجهول أو الشعور بالذنب أو الإحساس باللاقيمة نتيجة تاريخ من الفشل أو التعثر .

أكمل القراءة »

© Copyright 2016, All Rights Reserved