The Power With In You

ترجمة الاستاذ كمال السعدون

16أكتوبر

أنت تملك القوة بداخلك-20- حين تفضحنا المرآة

هل جربت أن تقف أمام المرآة لتنظر لنفسك بحب وأعجاب وتهمس لها بصوت واثق :
” أنا إنسان شجاع ” أو ” أنا ذكي ” أو ” أنا مبدع ” .
ماذا سيحصل لك وأنت تردد هذا ، ماذا ستشعر في داخلك ؟ غالبا ما نشعر بالإضطراب والتردد والتلعثم والخوف . لماذا ؟
إنه هذا الذي في داخلك ، هذا الطفل المهذب الذي كان يصغي بإنتباه لإيحاءات الآخرين ، والذين أكدوا له أنه يجب أن يخجل ويخاف ويتردد ويفكر ألف مرة قبل أن يعبر الشارع .
لهذا ، ينهض فيك الشك قائلا : من تعني بهذا الشجاع أو الجميل أو الذكي ؟ أتعنيني أنا ؟ لا أظن أنك على حق فأنا لست كذلك ؟
أما لو إنك همست لنفسك : أنا أحبك ؟ لأجابك ، وأين كنت عني طوال هذا العمر لتحبني الآن ؟ لقد أنتظرتك طويلا جدا لتقول هذا لي ولكنك لم تنتبه أبدا لوجودي وظللت تلاحق الآخرين بالحب والخدمة ورجاء الرضى ونسيتني بالكامل .

أكمل القراءة »

15أكتوبر

أنت تملك القوة بداخلك -19-تعرف على معوقاتك الذاتية

في الحقل أعلاه تحدثنا عن نمط من أنماط المعوقات وهو إلقاء المسؤولية على الآخرين ، وهذا واحدة من ألف شكل من أشكال الإتكالية والهزيمة الكامنة في وعينا ، هناك معوقات أخرى كما أسلفنا كالنقد الذاتي أو الإحساس باللاقيمة أو الشعور بالذنب ، فأي نوع من هذه أو تلك هو الذي يستولي على وعيك ويحرمك من التقدم ؟
تنبه له وحاول أن تتعرف عليه ، قد يكون واحد أو مجموعة أو إثنين متلازمين كالخوف من المجهول أو الشعور بالذنب أو الإحساس باللاقيمة نتيجة تاريخ من الفشل أو التعثر .

أكمل القراءة »

14أكتوبر

أنت تملك القوة بداخلك -18- تفهم تلك المعوقات التي تشدك إلى السلبية والهزيمة

لقد عرفنا لحد الآن القليل عن تلك القوة الداخلية المحفوظة في كياننا ، وبالذات في العقل الباطن والذات العليا أو الروح أو الضمير ، وتحدثنا عن المعوقات التي تحرمنا من فرصة إطلاق أجنحة القوة الكامنة في داخلنا ، ونستمر بتفصيل بعض تلك المعوقات .

لا أشك عزيزي القاريء في أنه ليس فينا من لا يعاني من هذا النمط أو ذاك الشكل من أشكال المعوقات الداخلية ، ورغم اننا نشتغل بجدية مع ذواتنا ونسعى لتحطيم تلك الحواجز ، فإنها لا تلبث إلا أن تطل بين الفينة والأخرى .

الكثيرون منا يشعرون بأنهم ليسوا على ما يرام وإن شخصياتهم غير واعدة بالتطور أو النبوغ أو التفوق أو التوفيق في الحياة ، وعلى الدوام تجدنا نبحث هنا وهناك عن خطأ ما فينا لكي لا ننجح ، وذات الأمر نفعله مع الآخرين حيث تجدنا نتصيد الأخطاء فيهم ، وكأن كل همنا هو أن لا يكون هناك حولنا نجاح يمكن أن يغرينا بأن نجدّ لكي ننجح نحن ذواتنا … !

إذا كنت عزيزي القاريء ، لا تكف عن ترديد عبارات مثل : ” لا أستطيع أن أفعل ( كذا ) لأن أمي قالت ….. أو لأن أبي أو زوجتي قالت….. ” هذا يعني أننا لسنا بالغين بعد وأن الطفل الذي فينا لا زال يأتمر بأوامر أمه أو ابيه أو معلمه أو آخرون .

عبارة مثل هذه لو أمكن لنا أن نزيلها بالكامل أو نعيد ترتيبها بشكل آخر ، من المؤكد أننا سننجح في أن نحطم الحاجز الذي يمنعنا من الفعل أو على الأقل نتمكن من أن نحرر هذا الرجل أو المرآة البالغة التي فينا من أسر الآخرين .

من السهل أن نحمل الآخرين مسؤولية فشلنا أو تمنعنا عن أخذ نصيبنا من الحياة والتقدم ، ولكن من الصعب أن نتطور إن لم نحرر فينا هذا البالغ الذي يملك زمام أمره ويعرف ما يريد ويفعل ما يريد أو يمتنع عن الفعل لأنه مقتنع بهذا أو ذاك ، وليس بإرادة أمه أو أبيه أو حبيبته .

13أكتوبر

أنت تملك القوة بداخلك -17- كيف نسترخي

هناك تقنيات عديدة للإسترخاء عزيزي القاريء ، لكنها تلتقي جميعا في الجوهر وهو أن توصل الجسم بكافة أعضاءه إلى حالة الإسترخاء التام بحيث لا تبقى فيه أية عظلة أو عصب متوتر ، لإن الجسم إذا أسترخى أمكن للفكر أن يهدأ وللوعي أن يسترخي وبالتالي تغدو إمكانية إستيقاظ العقل الباطن وسيطرته على الكيان أكبر وعندها يمكنه أن يتلقى ويستمع ويسجل في إرشيفه الداخلي ، هذا الذي تقوله له .
البعض يشرع بالإسترخاء من الأسفل إلى الأعلى وآخرون يقومون بالإسترخاء جملة واحدة إنما الأفضل طبعا أن تمنح نفسك وقتا كافيا للإسترخاء وهو على أية حال لا يتجاوز العشر دقائق .

أكمل القراءة »

12أكتوبر

أنت تملك القوة بداخلك – 16- ما رأيك بتسجيل إيحاءاتك إلكترونيا

أظن أن من اليسير علينا اليوم بعد هذا التطور الذي حصل في مضمار الإلكترونيات وبعد أن أصبح كل واحد منا يملك أكثر من جهاز تسجيل وأبسطها كما أظن هو برنامج التسجيل على الكمبيوتر وهو رخيص الكلفة للغاية وبمنتهى النقاوة والوضوح .

ما رأيك لو إنك سجلت إيحاءاتك إلكترونيا على كمبيوترك ، بحيث يمكن أن تشغلها متى ما شئت سواء في البيت أو المكتب أو حتى في الطريق إذا كان كمبيوترك من النوع المحمول أو يمكن أن تستعيض عنه بمسجل يدوي صغير تسجل عليه صوتك وإيحاءاتك .

أكمل القراءة »

© Copyright 2016, All Rights Reserved