The Power With In You

ترجمة الاستاذ كمال السعدون

11أكتوبر

أنت تملك القوة بداخلك – 15 – إعادة برمجة العقل الباطن

الأفكار التي تدور في الذهن ، هي كالجراد يتقافز هنا وهناك بلا ظوابط ولا رحمة بعقولنا ومشاعرنا وخاصة حين نكون غير منتبهين إلى أنفسنا ، إذ تعود الأفكار القديمة السخيفة عن العجز وعدم القدرة والخوف من الفشل والنواقص التي فينا ، تعود لتكرر صورها ووخزاتها في الداخل فتملأنا باليأس والتردد من جديد .
علينا أن نكون صبورين عزيزي القاريء مع تلك الأشياء القديمة وبذات الآن علينا أن نتيقظ وأن نؤمن أن خطوة قصيرة إلى الوراء هي ثمن يجب أن ندفعه بين الفترة والأخرى لكن يجب بذات الآن أن نستمر ولا نتردد ولا نضعف ونستسلم .
لا بل إن الهزائم الصغيرة على طريق التطور الذي تريده يمكن أن تكون ضرورية أحيانا ، لأنها ستعلمك كيف تتقن تطورك وترسخه أكثر فأكثر ، لا أقول لك إستمتع بالهزيمة ولكن أقول لك تقبلها على إنها ضرورة للنجاح الحقيقي الكبير .

أكمل القراءة »

5أكتوبر

أنت تملك القوة بداخلك – الجزء 15 – حجوزات من ذلك المطبخ الكوني العجيب

حين توحي لنفسك بإيحاء ما فقد لا يبدو صادقا في نظرك ، لكن عليك أن تتذكر أن الإيحاء هو مثل البذرة التي يزرعها الفلاح في الحقل ، من المؤكد أنه لا يتوقع أن يعود لها بعد ساعة أو في اليوم التالي ليحصد منها ثمارا .
علينا أن نكون صبورين ونحن نبذر الرغبات في العقل الباطن ، يجب أن نترك للبذرة وقتا لكي تنمو وتزهر وتثمر ثم تنضج لكي ما تُقطف .
حين توحي لنفسك بإيحاء ما ، فإنك أما أن تكون مستعدا للتخلص من شيء ما تود التخلص منه أو إنك تريد أن تحقق شيئا لما تزل بعيدا عن تحقيقه ، في الحالتين أما إن ينجح الإيحاء معك بقوة إرادتك وكفاءة نص الإيحاء ووضوح الرؤية أو إن طريقا ما ينفتح أمامك من الخارج في ذات اللحظة التي تكون فيها في حالة إيحاء أو في تلك الفترة التي أنت فيها مشغول بهذا الهم الجميل ، وإذ بالفرصة تأتيك من الخارج من خلال تلفون يدق فجأة وإذ بصديق يقترح عليك أن تفعل كذا للوصول إلى هذا الذي تريده أو أن مصادفة ما جميلة جدا تحصل في مكان ما في ذات البرهة أو الفترة التي أنت فيها منشغل بهذا الشاغل .

أكمل القراءة »

22سبتمبر

أنت تملك القوة داخلك – الجزء 14 – أنتَ تستحق الأفضل دائما

ترجمة: كامل السعدون

فكر للحظة الآن مع نفسك عزيزي القاريء ، ما هو الشيء الذي ترغبه بقوة الآن ؟
فكر برهة ثم قل لنفسك الإيحاء التالي بعد أن تملأ الفراغ بهذه الرغبة التي تريدها :
” إنني أقبل أن أنال …………………………. ( تضع في الفراغ رغبتك التي فكرت بها ) .
هنا أظن يا صديقي أن الأغلبية منّا يتوقفون طويلا ويترددون كثيرا ، لماذا ؟ الجواب لأن الإغلبية منا يشعرون في داخلهم أنهم لا يستحقون هذا الذي يتمنونه أو يحلمون به .

أكمل القراءة »

11سبتمبر

أنت تملك القوة بداخلك – الجزء 13 – الإيحاءات تفعل المستحيل

ترجمة كامل السعدون

إعادة برمجة التصورات والمعطيات الذهنية والعلائق الداخلية القديمة :

كن راغبا وعازما بقوة على أن تتخذ الخطوة الأولى
مهما تكن تلك الخطوة صغيرة ، أو هكذا تبدو لعينك
ركز ذهنك بقوة على هذا الفعل الإرادي الحاسم الذي
تود فعله ، ستحصل صدقا معجزات لم تكن قبلئذ تصدق أو تُعقل .

الإيحاءات تفعل المستحيل :

الآن وقد فهمنا قليلا كم هي مؤثرة أفكارنا والكلمات التي نرددها لأنفسنا أو للآخرين ، فإذن علينا أن نعيد الإعتبار ونولي الإنتباه لهذا الذي نقوله والطريقة التي نقوله بها فيما إذا كنا جادين حقا في أن ننال نتائج جيدة .
هل أنت مقتنع حقا وتريد فعلا أن تغير نمط وطريقة تفكيرك وإيحاءاتك الذاتية لنفسك من السلب إلى الإيجاب ؟ إذن عليك أن تكون متيقظا لما تقول ، وحالما تجد نفسك تفكر أو تتكلم ، إهمس لنفسك بإيحاء إيجابي ولو واحد في داخلك أو بصوت عال .
ليكن الإيحاء الذاتي منطلقا يوميا ، بل لحظيا لكل سلوك أو فعل أو تفكير أو مشاعر دفاقة تعتلج في الذهن ، كن على الدوام منتبها لنمط تفكيرك وعلى الدوام لديك ما تقوله لذاتك من قبيل ” أنا سعيد ” أو ” أنا إيجابي ” أو ” أنا ذكي ومعافى وأمامي مستقبل زاهر ” شيء من هذا عزيزي القاريء ، لن يكلفك شيئا بقدر ما يمكن أن يخلق في الداخل شعورا بالزهو والتفاؤل يدفعك إلى ان تتصرف دوما بشكل شجاع وإيجابي وواثق وبالنتيجة ، تجد أنك حتى دون أن تشعر ، تجدك تتغير نحو الأحسن وتجد أن فرصا تأتيك من حيث لا تحتسب ، أو من حيث تحتسب إن كنت مؤمنا بأن لهذا الكون مدير تهزه وتحركه الإرادات الواثقة المتفائلة ، فيفتح الفرص والنوافذ لكل عازم شجاع مؤمن بذاته ومحب لنفسه وحريص على التطور والتغير .

أكمل القراءة »

1سبتمبر

أنت تملك القوة بداخلك – الجزء 12– قوة العقل الباطن

كيف يكون التواصل مع الآخرين عميقا :
_________________________

حين قررت مع نفسي أن أكف عن ترديد الأحاديث السلبية والحكايات المتشائمة والأخبار المثيرة السخيفة ، شعرت أني لا أملك ما أقوله لأصدقائي … حقيقة كان موقفا صعبا في البداية ، كيف لي أن أقنعهم أنني أريد أن أتحرر من الأحاديث السلبية لأنها تحمل شحنات طاقة سالبة تفسد مزاجي وتعكر ليلي ونهاري ، ثم قوة العادة والتكرار لعشرات السنين لم يكن من السهل الإنتصار عليها بسرعة .
لاحظ أصدقائي إرتباكي وحسبوا أني متعبة ، لكني في الواقع كنت مضطربة ، المهم … مع الإصرار على هذا النهج الجديد أمكن لي أن أتحرر بالكامل وبذات الوقت لاحظت أني أصبحت أكثر إبهاجا لأصدقائي ومعارفي ، كيف ؟ عوضا عن الكلام ، صرت أصغي بعناية ، إنتصرت على الرغبة في الكلام بالكامل فأمكن لي أن أعوض ذلك بالإصغاء الجيد ، بالنتيجة أصبحت أكثر فهما للآخرين وأكثر قدرة على التعرف على أنماط تفكيرهم وما يعانون منه وما يتعبهم وصرت أقدر على أن أنفعهم من حيث قدرتي على طرح الحلول أو الإقتراحات الأنسب والأكثر وضوحا .
أنظر كيف أن خلق عادات جديدة يحمل معه دائما متغيرات مفيدة لنا وللآخرين .

بدلا من أن نثرثر في أمور سلبية تفسد أيامنا وليالينا ما أجدرنا بأن نتحدث عن الإيحابيات فقط ونتبادل النصح والمشورة ونستمتع بالأشياء الحلوة فقط في الحياة ، وبالنتيجة يزداد الخير في حياتنا .
أكمل القراءة »

© Copyright 2016, All Rights Reserved