The Power With In You

ترجمة الاستاذ كمال السعدون

30يوليو

أنت تملك القوة بداخلك – الجزء 11– كل يردد ما في جعبته

لو إنك إنتبهت وأنت تجلس مع شخص ما إلى الطريقة التي يتلفظ بها وتلك الملامح التي تبدو على وجهه والسكنات حين يتحدث ، ستجد في الغالب أن هذا الشخص يتحدث من نمط محفوظ في عقله الباطن ربما يكون هذا النمط عائد إلى أباه أو أمه أو معلمه أو إلى خبرات كونها في حياته السابقة فأثرت في نمط تفكيره وطريقة إداءه .
ليس هناك من هو حر من تركة الماضي أو من خبراته الذاتية وهناك لا شك الكثير من الإيجاب في هذا ، إنما بذات الآن هناك الكثير من السلب .
لو إنك سمعت كلمة ” يجب ” أو ” واجب ” لمرات عديدة على لسان المقابل فإنك بالتأكيد ستستنتج أن هذا أو هذه المسكينة مشدودة بقوة إلى إلتزامات قاسية لا تعبر بالضرورة عن ما في روحه أو ضميره .
كلمة ” يجب ” أو ” واجب ” هي كلمة بشعة تعبر عن العجز الذاتي والعبودية لهذا الذي قيل لنا أو تعلمناه من المدرسة أو من قيم المجتمع والتي صارت مقاييس لمدى صلاحنا من فسادنا .

أكمل القراءة »

9يوليو

أنت تملك القوة بداخلك – الجزء العاشر – تحدث مع نفسك بطريقة جديدة

لو تتذكر عزيزي القاريء أيام طفولتك الأولى وكيف أنك سواء في المدرسة أو في البيت كنت تتلقى أوامر من قبيل : أكتب هذه الجملة أو إقرأ هذه الصفحة أو رتب فراشك بنفسك أو أجلب لي ماء أو أفتح الباب … الخ . كنت تتلقى مقابل هذه الممارسات الصغيرة التي تقوم بها ، تتلقى إذا ما نجحت في إدائها إطراء من الأب أو المعلم أو الأم أو حتى جارك ، أو بالعكس تتلقى التوبيخ إذا ما فشلت .

هنا إرتبط في أذهاننا أن حب الآخرين أو كراهيتهم ، نقمتهم أو إطرائهم هو غالبا يرتبط بما نفعل لا بشخصيتنا الحقيقية . إنه حب مشروط أو كراهية مشروطة لا علاقة له بجوهرنا أو روحنا الحقيقية أو القيمة الحقيقية الإستراتيجية لوجودنا بين أهلينا أو في المدرسة .
إذن فهي عواطف ذات نفس قصير وطابع وقتي .

أكمل القراءة »

7يوليو

انت تملك القوة بداخلك – الجزء التاسع ” قانون عمل العقل”


ترجمة – كامل السعدون

تعرفون جميعكم أعزائي القراء أننا نملك للفيزياء قوانينها ، فلدينا قانون الجاذبية والكهربائية والمغناطيسية ، بذات الآن لدينا قوانين الروح من قبيل قانون السببية أو النتيجة والسبب ، حيث لكل فعل رد فعل ولكل فعل نفعله اليوم نتيجته الأكيدة التي قد تأتي في الحال أو لاحقا . ما تبعثه اليوم يعود لك غدا ، أما العقل فله أيضا قوانينه وهذا ما يعنيني في هذا الفصل .
كيف تعمل قوانين العقل ، لا أعرف .. بصراحة … !
لكني أظن أنه حين نفكر ، أو حين نتلفظ بقول ما أو جملة معينة ، فإن هذا الذي نقوله ينتقل إلى العقل بطريقة أو أخرى ثم يعود إلينا ثانية من خلال شعور ما أو حالة نفسية معينة ، إيجابية كانت أو سلبية حسب نمط هذا الذي قلناه أو تلفظناه بوعي أو بدون وعي حتى .


لقد صار معروف لدينا بشكل عام بعد التطورات الحديثة التي حصلت في علم النفس في البضع سنوات السابقة أن هناك علاقة كبيرة بين العامل الذهني والعامل الفيزيائي أو المادي . لقد صار معروفا لدينا كيف يعمل العقل وعرفنا أن أفكارنا لها قدرة عظيمة على الخلق ، صحيح أنها تتجول بحرية في أدمغتنا وأن من العسير ضبط مسارها والتعرف على كيفية فعلها الفيسيولوجي او الفيزيائي ، ولكنها بشكل عام خلاقة وفاعلة وهذا ما يؤكده العلم وما يجب أن نؤمن به  ولهذا أصل إلى نتيجة إلى أن ما تقوله لنفسك سيفعل فعله في الداخل بلا أدنى شك ، فأنتبه لهذا جيدا .

أكمل القراءة »

31مايو

أنت تملك القوة بداخلك ( الجزء الثامن)

حذار من النقد واللوم الذاتي

من أخطر ما يواجهه المرء الذي يريد أن يغير نهج حياته وأنماط تفكيره السلبية إلى إيجابية هو أنه يكثر من اللوم والنقد الذاتي المبالغ به وهو يتوهم أنه بهذا يمكن أن يتخلص من مساوءه ، بالعكس أنت لا تستطيع أن تغير ذاتك بأن تحاربها ، بل عليك أن تكون حازما في تحمل المسؤولية عن أخطاءك وبنفس الوقت متفهم لأسباب تلك الأخطاء ، لا أن تكون حاقدا على نفسك .
تحمل المسؤولية بشجاعة ولا تلقي اللوم على الأخرين أي كان هؤلاء الآخرين وبذات الآن كن غفورا مع نفسك ومحبا لها وعطوفا عليها .
إنتبه عزيزي القاريء إلى الكلمات التي تقولها لنفسك ، حذار أن تقول كلمة سلبية حتى ولو من باب التواضع أو في حالة المرح ، لا بل قل كلمات إيجابية لنفسك وإذا تذكرت هفواتك ولحظات فشلك أو هزيمتك قل لنفسك ” لقد كنت بقدرات أقل مما لدي الآن وكانت ظروفي آنذاك صعبة وبالتالي فلا أتوقع أن أكون أفضل مما كنت ، المهم أني الآن بخير وأن تقدمي متواصل ” .

قوة الكلمات

أكد لنفسك بصوت مسموع وفي كل يوم هذا الذي ترغب فيه وتريده، قله بلغة تعبر عن أنه حاصل فعلا وأنك تملكه حقا ، لا بأنك تتمناه أو تريده فقط وأنه لا زال في علم الغيب .

20أبريل

أنت تملك القوة بداخلك ( الجزء السابع)

وتستمر المقاومة ، فلا بد إذن من إسلوب آخر :

 الحقيقة لم تستمر سعادتي مع تلك الإيحاءات الجميلة التي كنت أوحيها لنفسي صباحا ومساء ، من قبيل أنا سعيدة وأنا قوية و… الخ . حتى بعد أن حققت نجاحات كبيرة وتمكنت من أن أنال ثقافة سيكولوجية عالية وصارت لدي قدرات طيبة في السيطرة على عقلي . وجدتني مجددا أسقط في ذات الفخ الذي كنت فيه سابقا ، فخ السلبية والتردد والإضطراب الداخلي واليأس والهزيمة …. ! يا إلهي ماذا أفعل ؟ لا أريد أن أعود إلى ذات الحال من الفشل والتعثر الذي كنت عليه … لا أريد … يجب أن أنتصر … !

ذهبت إلى بعض الأصدقاء من السيكولوجيين الذين كان لهم الفضل في إيقاظ عناصر القوة في داخلي ، هتفت بهم … إنني أنكسر … أعود إلى ذات القفص الكريه الذي كنت فيه قبل بضع سنوات . أجابني أحدهم بكل ثقة ، ” هل سامحتي أبويك ونفسك وهذا الطفل الذي في داخلكِ ؟ ” – ماذا ؟ هذا الطفل الذي في داخلي ؟ – نعم … ” لويزا ” الصغيرة التي كنتيها يوما والتي لا زالت تعيش فيكِ بلا شكِ وهي تشعر أنكِ لم توليها أي إهتمام وأنشغلتي عنها بإيحاءات القوة والثقة … ثم أبويكِ … هل سامحتيهم عن هذا الذي فعلوه معكِ ؟ … أنا متأكد إنك لم تفعلي ذلك لحد الآن بشكل متقن … صحيح إنكِ عالجتي أنماط تفكيركِ السلبي وتخلصتي منها ، لكنكِ لم تتخلصي من جذورها الكامنة في الماضي …. عليكِ أن تعودي إلى الماضي وتنظري له بعين رحيمة وتسامحي كل هؤلاء الذين أساءوا لكِ وتغفري لهم أخطائهم وتتفهمي إشكاليات حياتهم ولماذا فعلوا كل هذا الشر أو السوء معكِ .

أكمل القراءة »

© Copyright 2016, All Rights Reserved