The Power With In You

ترجمة الاستاذ كمال السعدون

29مارس

أنت تملك القوة بداخلك ( الجزء السادس )

الميراث السابق يجعلنا لا نصدق :

 أتعرف عزيزي القاريء لماذا تجد أن من الصعوبة عليك أن توحي لنفسك بشيء جميل ؟

 حسنا … إنه الميراث السابق لهذا النمط من التفكير والسلوك والعادات التي تعودت عليها . إذا كنت طوال حياتك تؤمن أنك إنسان مشبع بالقلق أو التردد وتريد الآن أن توحي لنفسك أنك قوي وواثق وشجاع ولا تعرف التردد ، فهنا ستجد ممانعة تنبع من الداخل تقول لك لا أنت تكذب ، أنا متردد أو أنا قلق دائما أو إني أخاف هذا أو ذاك من الناس .

هذا النمط السلبي من التفكير الذي تعودنا عليه وعشنا تحت ظله في دور الضحية أو دور العاجز ، يمنعنا من أن ننهض لأنه يخاف من المصير المنتظر لهذه الثورة على دور تعود عليه وشعر ببعض الأمان الزائف من خلاله ، لكن إذا كنت منتبه حقا وصدقا إلى نفسك فستعرف في الحال سر هذه المراوغة الخبيثة من جانب عقلك الباطن الذي أعتاد على النمط السلبي ولا يريد أن يغيره .

أكمل القراءة »

1مارس

أنت تملك القوة في داخلك ( الجزء الخامس )

الفصل الثاني

عودة إلى الطفل الذي في داخلك

أوحي لنفسك بالأفكار الإيجابية :

لا زلت أتذكر لغاية اليوم ، ذلك اليوم البهيج الذي عرفت فيه عبر كتاب عابر أن أفكاري هي وحدها ما يلون مشاعري بلون أسود أو وردي وأن تلك الأفكار هي ما يمكن أن يفسد حياتي أو يجعلها بهيجة وأنني حرة في أن أختار الأفكار التي تناسبني إذا ما تمكنت من السيطرة على عقلي .
لقد حصل تحول كبير جدا في حياتي ، أعاد لي الثقة بنفسي وبالآخرين وبالمستقبل .
لكن هل توقفت الأفكار السلبية عن غزو ذهني ؟ ابدا إنها لا تكف خاصة حين يكون المرء متعبا أو مريضا أو يصاب فجأة بمفاجأة غير سارة ، إنما يجب أن نحافظ على إنتباهنا لمثل هذه الأحوال لكي ما يمكن أن نسيطر عليها في الحال قبل أن تتمكن من أن تستنبت بذورها ثانية في أذهاننا وتتلف حياتنا مجددا .

أكمل القراءة »

2فبراير

انت تملك القوة في داخلك (الجزء الرابع)

أنت خلقت لهذا :

أنا وأنت وكل الناس خلقنا في واقع الحال لنكون إنعكاسات جميلة وإنطباعات خلاقة للجمال الكوني ولعظمة الخالق ، وما تنتظره الحياة منا هو ان نكون هذا لا غيره ، إن نفتح قلوبنا وعقولنا وضمائرنا للجمال والعظمة الكونية وأن نؤمن بأننا نستحق ما هو أكثر من هذا الذي نحن فيه أو هذا الذي نمتلكه .
علينا أن نتذكر دوما أن لا نكف عن الثقة المطلقة بأننا نملك مفاتيح الخير والجمال والقوة والسعادة في داخلنا وليس في الخارج .
إذا ما شعرت عزيزي القاريء بالخوف لحظة ، ركز ذهنك على تنفسك ، على هذه النعمة المجانية التي لو إنقطعت لتوقفت حياتك كلها عن الإستمرار ، إنتبه لتنفسك برهة ، لهذا الهواء الذي يدخل محملا بالعافية وقوة الإستمرار في العيش ، تذكر أنك حي وأنك قادر على أن تتنفس وإنك بالتالي لست في خطر ولا شيء قادر على أن يمنع منك هذه النعمة البسيطة العظيمة .

أكمل القراءة »

29يناير

انت تملك القوة في داخلك – تجربتي الشخصية (الجزء الثالث)

تجربتي الشخصية وماذا علمتني ؟
ليس فينا عزيزي القاريء إلا القلة ممن هم محظوطون منذ الولادة إذ يلدون في أسر غنية قوية متعاطفة متراحمة ، إنما الأغلبية منا هي من أصول ومناشيء متعبة للغاية وقد كنت أنا واحدة من اولئك الناس الذين ولدوا في بيت بائس كان يتحكم به زوج أم سكير سافل .
حين هربت من البيت في سن الخامسة عشر عقب وفاة أمي ، مكثت سنين عديدة وأنا أتقلب في دروب الحياة دون أن أجد من يعينني . كنت مضطربة للغاية ومثقلة باللوم لأمي وزوجها ولنفسي وللحياة .
كنت بائسة جدا ، وكان أخطر ملامح بؤسي أنني لا أجرؤ على أن أتخلص من مشاعر السخط والكراهية واللوم لهؤلاء الذين شردوني وسببوا لي خسارة مدرستي وبيتي وحياتي التي كان يمكن أن تكون طبيعية مثل الكثيرين .
مرت سنين عديدة وأنا أشتغل في أحط الأشغال لأوفر اللقمة والسكن لنفسي , لم أكف عن البكاء والأسى والملامة لذاتي وللآخرين إلا بعد أن أكتشفت يوما أن كل هذا ليس بنافع لي وإني لن أتقدم خطوة إلى الأمام إلا بالتخلص من هذه المشاعر .

14يناير

انت تملك القوة في داخلك – الله دائما معنا (الجزء الثاني)

walking_with_orion

ترجمة : كمال سعدون

العقل الكوني (الله) دائما معنا :
أنا اؤمن عزيزي القاريء أن عقولنا ترتبط مع هذا العقل الكوني الأوحد الأعظم الذي يدير الكون ، هذه القوة التي خلقتنا ولنسمها الرب أو الطبيعة أو أي خالق كان وتحت أي مسمى ( فكل المسميات صحيحة ) لم تكف يوما عن المحافظة على الإرتباط معنا ، عبر جوهرنا الداخلي المتمثل بذاتنا العليا أو ضميرنا الداخلي ، وهذه القوة الكونية تحب كل مخلوقاتها أو عناصرها التي هي جواهر المخلوقات ( جواهرنا الذاتية ) .
إنها لا تعرف الكراهية أو الخيانة أو البغضاء أو أن تعاقب عناصرها أو مخلوقاتها ، لا مطلقا بل إنها حرية مطلقة وحب نقي وفهم تام ولهذا فمن المهم بالنسبة لنا أن نستسلم لجواهرنا الداخلية ونتماهى معها ونتعشق بقوة في نسيجها لأنها هي سبيلنا للوصول إلى منابع القوة الكونية والإستسقاء منها والسباحة في بحارها العذبة الملئى بالدرر العظيمة القيمة .
ضروري أن نعرف عزيزي القاريء أن بمقدورنا أن نختار الكيفية التي نستعمل بها تلك الطاقة الداخلية العظيمة التي هي مبثوثة في جوهرنا الداخلي ، نعتمد هذه الطاقة في أن نعيش في الماضي ونقلب صفحات الكراهية والإنتقام والأسى واللوم الذاتي على هزائم الماضي وإنكساراته والإستمتاع بلعب دور الضحية العاجز البائس الذي لا حول له ، أم نعتمدها في أن نخلق حياة جديدة مفعمة بالأمل والتفاؤل والثقة والحب والرغبة بالنجاح والتقدم ، الخيار لنا ولا أظن من الذكاء أن نختار أن نستهلك قوتنا الداخلية الجبارة في تقليب الماضي ، بل في أن نطوي صفحاته ونفتح كتاب المستقبل بكل شجاعة وثقة .

أكمل القراءة »

© Copyright 2016, All Rights Reserved