كل ما يتعلق بديباك تشوبرا

20أبريل

مقتطفات من كتاب Spiritual Solution الفصل الأول

– كيف تواجه التحديات في حياتك هو الذي يصنع الفرق بين النجاح و الفشل
– الحياة ليس احداث عشوائية، هناك نمط و غاية داخل كل شيء موجود
– الهدف من وجود التحديات في حياتك بسيط جدا: هي ان تجعلك اكثر وعي لغايتك الداخلية
– الحل موجود في غير مستوى المشكلة، غالبية الناس يبحثون عن الحل عند مستوى المشكلة
– اذا نقلت وعيك خارج نظاق المعاناه، سيتسع الوعي و ستظهر حلول جديدة
– اول مرحلة للوصول لحل اي تحدي هو ان تعرف في اي مستوى من الوعي انت تقف عنده الان
– مستويات الوعي المرتبطة بالتحديات ٣: -الوعي الضيق -الوعي الموسع -الوعي النقي
– اولا: الوعي الضيق هو مستوى المشكلة، هناك خطأ، لا تطوير، تقابل الرفض، تشعر بصعوبه، مخاوف و قلق، الذهن غير صافي، تشتت داخلي
– كيف تعرف انك عايش بهالمستوى؟ كل ما حاولت اكثر للخروج من المشكلة، كلما “غرزت” اكثر
– ثانيا: الوعي الموسع مستوى ظهور الحل، رؤيتك تكون اوسع من الازمه، واضحة. معظم الناس لا يدخلون الى هذه المرحله بشكل مباشر لأن ردة فعلهم الاولى اتجاه التحدى هي النظرة الضيقة، يصبحون مدافعين، قلقين، خائفين .. هذا ما يجعلهم بالوعي الضيق
– اذا كنت تعيش الوعي الموسع ستشاهد: القبول، تتخذ القرار بثقة، تواجه المخاوف،تملك رؤية واضحة و لا تشعر بالارتباك
– متى تشعر انك في الوعي الموسع؟ عندما لا تشعر انك عالق، تظهر الحلول، تتقدم للأمام
– ثالثا:الوعي النقي، هنا لا مشكلة، كل التحديات تعتبر اولويات ابداعية، الوعي يتسع من غير حد،يحتاج خبرة طويلة في طريق الروحانية
– في هذه المرحلة يكون: لا عوائق، تصل لرغباتك بعفوية، العالم انعكاس للداخل، تشعر بأمان تام، تملك نظرة تفهم للعالم
– مرحلة الوعي النقي هي التنوير و هي مرحله الاتحاد مع كل شيء في الوجود
– لكل مرحلة من مراحل الوعي الثلاث تجاربها الخاصه، الحب مثلاً يأخذك من الوعي الضيق الى الموسع

15أغسطس

معادلة السعادة عند ديباك

معادلة السعادة عند ديباك = رؤيتك للأمور + الظروف المعيشية + خياراتك في الحياة

1- رؤيتك للأمور من ترجمتي و لكنها حرفية من ديباك
The Brain’s Set-Point نقطة التعيين في الدمـاغ
يقصد ديباك فيها زاوية رؤيتك للأمور التي تحدق في حياتك و تحليلك و ترجمتك للمواقف التي تحدث، فمن الممكن أن تكون ترجمتك سلبية للموقف أو ايجابية، و للتوضيح أكثر مثالنا القديم لكوب الماء الذي يراه البعض نص ممتلئ و يراه اخرون نصف فارغ، ديباكي يرى بأن نظرتنا للأمور أثرت عليها الكثير من العوامل .. منها التربية و الأبوين و البيئة و لكن نحن نملك القدرة على التغيير ليمكننا نغيير هذه الرؤية الى رؤية ايجابية و تغيير نقطة التعيين في الدماغ، هذا التغيير سيساعد الكثير من الاشخاص السلبييـن ان يكونوا ايجابيين في حياتهم و أن يروا المشاكل كأنها تحديات، لكي تغير نظرتك للأمور ينصح ديباك بالتأمل

هذه النقطة تعادل 50% من معادلة السعادة

 

‎2- الظروف المعيشية Conditions of Living
و هي تشمل الحالة المالية، و الحالة الإجتماعيـة و العلاقات، و ايضا الحالة الصحية … و لتوضيح الأمور اكثر
هل تشعر بالغنى أو تشعر بالفقر؟
هل انت متزوج او تسعى للطلاق؟
هل خسرت مؤخرا صديق او حبيب؟
هل تعاني من اصابات؟
الظروف المعيشية متغيرة و غير ثابتة، و ليس لها تاثير قوي على سعادتنا.

هذه النقطة تعادل 10% من معادلة السعادة

 

3- خياراتك في الحياة 
او كمـا سماها ديباك Voluntary Choices
خياراتك تشمل نشاطاتك، و هناك نوعيـن من النشاطات يؤثر على سعادتنا
الاولى هي نشاطاتنا الشخصية مثل اختيار الاكل الصحي، ممارسة الرياضة، الاستمتاع بمهارة معينة.
الثانية هي الخيارات التي تشعرني الرضى بالإنجاز او الوصول لمـا نريد .. و تستطيع ان تسأل نفس هذه الأسئلة
ماهي الأشياء التي تجعلني اشعر بهذا الشعور؟
ما هو هدفي في الحياة؟
كيف أطلق العنان لمهاراتي و قدراتي؟
كيف أجعل الأخرين سعداء؟

هذه النقطة تشكل 40% من معادلة السعادة

20أغسطس

السرنديب 3

قوة النيـة

قوة النية من العوامل المهمه و الحاسمه في حياتنا، ببساطه اذا نويت أن تجذب هذه اللحظات و الاحداث لحياتك بالتأكيد ستلاحظ النتيجة، في تعاليم الفيدك هناك شيء مهم مرتبط بالتطور الروحاني و مرتبط ايضا بدور النيـة الكبير في حياتنا، هذا الشيء هو مفهوم الدارمـا، عندما نفهم الدارما سنعرف ما هو الشيء الاساسي الذي يجلب السرنديب الى حياتك، الدارما كلمة سنسكريتية تعنى المسار الطبيعي الذي ينوي أن يسلكه الشخص في الحياة، الدارما هي مصيرك او ما تواجهه في حياتك من غير إكراه أو قوة، لهذا فإن الدارما في حياتك هي الطريق الأقل مقاومة، فهي المسار الأكثر صحه الذي يجلب لك الوفره و السعادة.

كل منـا يملك هديـه من الخالق، مهاره خاصه فينا و فريده نستطيع من خلالها أن نخدم العالم، و هذه هي الدارما، لذلك نحن مسؤلون عن اكتشاف و مشاركة العالم بهذه المهارة، و عندما نفعل سنصل الى غايتنا في هذه الحياة. إذا كنت في انسجام مع الدارما ستبقى دائما تشعر بقيمتك ومعنى حياتك.

تمرين : البحث عن إتصال

للبدء، فقط أنظر حولك للبيئة التي انت تجلس فيها الان، أختار معلومه معينة، مثل لون الحائط للغرفه التي تجلس فيها، أو صوره على غلاف مجلة، الان اترك الصوره التي تراها في عقلك للحظه، الان انصت لكل الاصوات التي من حولك، هل تسمع حوار يدور في الغرفه المجاوره ؟ هل يوجد صوت تلفاز او راديو ؟ هل هناك أصوات خارج النافذة ؟ اختار صوت واحد من الأصوات التي تسمعها و أتركه في عقلك للحظات، الان اختار اي شي بقربك و المسه، من الممكن ان تكون قطعه نقود، او كتاب، او من الممكن أن تكون قطه او كلب، مهما كان الشي، المسه و اشعر فيه بكل وعي، و ركز انتباهك عليه، هل هو خشن ام ناعم، حار أم بارد، الان انت تملك ثلاث تجارب، الأولى رأيتها و الثانيه سمعتها و الثالثه لمستها، الان أطلق على كل تجربه منهم أسم من كلمه واحده، يعني اذا كانت تجربه الصوت التي اخترتها عباره عن بكاء طفل، سمها “طفل”، خلال الـ 24 ساعه القادمة لاحظ و ركز كيف لهذه الكلمات تتكرر في حياتك، و لاحظ ايضا كيف ان ذاكرتك الحسية ارتبطت بالتجارب.

كلما رأيت هذه الكلمات التي اخترتها و شعرت بالذكريات المرتبط بها، ستكتشف سلسلة من الاحداث و اللحظات المتصله بها، اذا ادخلت تجارب جديدة الى حياتك واسميتها مسميات فيها تفاؤل و بشائر و ربطتها بقوة النية، ستلقى سلسة من اللحظات ذات المعنى و المغزى في حياتك مشتقه من هذه التجارب، هذا هو حقا تمرين في السرنديب، و يمكنك ان تعتبره خطوة نحو التنوير، خطوه نحو فهم أعمق لحياتك، و كيف تحدث الغوامض في حياتك.

انتهى

20أغسطس

السرنديب 2

السرنديب و الوعي في حقل الطاقة

هذا التزامن ليس فقط للحظات، لكن ممكن أن يكون للأحداث أيضا، يجب أن نتعرف على السرنديب و نتعلمه، مثلما تعلمنا اشياء كثيره في حياتنا، كما تعلمنا سلوكياتنا و ردود أفعالنا، كما تعلمنا كيفية حدوث الاشياء عندما كنا صغار، و كيف إننا نعلم إن أي طاوله نشاهدها أمامنا هي عباره عن ماده تتكون من ذرات و جزيئات، و مع هذا هناك فلسفه اخرى لكيفية النظر الى الأشياء بصورة أعمق من الحواس، فلاسفة الاغريق افلاطون و سقراط مثلا، قالوا بأن العالم الذي نتعرف عليه من خلال حواسنا هو عالم مشوه و وهمي، كأنه الظلال التي نراها على الحائط.

الكثير من المؤرخين يعتقدون بأن الفلاسفه الأغريق كانت تلهمهم الفلسفه الهنديه، التي كانت تتحدث دائما عن الحقيقة الخفيه من وراء الحواس، كلمة “مايا” مثلا هي كلمة بالسنسكريتية و تعني الوهم أو ما نتصور انه حقيقه من خلال حواسنا، بغض النظر عن الحواس نحن بالفعل نرى الجانب الذي نريد من الحقيقه، فالحقيقة لها عدة جوانب، لأن بجانب هذا الكون المادي الواضح، هناك حقل من الطاقة و المعلومات و الذكاء ينسق و يدير البيئة المادية، و هذا هو حقل الطاقة الواعي.

وعي حقل الطاقة هذا غير منفصل عن إدراكنا نحن، بكلمه اخرى، الحقيقه كالشارع الذي يملك وجهتين، نحن الأثنان نرسل و نستقبل المعلومات، و نحن مشاركين في وعي هذا الكون، هذا لا يعني بأن الحقيقة الخارجية و هي الكون غير موجوده، ولكن هذا الكون المادي لا توجد له سمات او جوده من غير وجود إدراك المراقب.

مثال، نحن نرى اللون كسمه لحقيقة مادية، عندما نشاهد العلم الأمريكي فإننا نرى اللون الأحمر و الأزرق و الأبيض، و عندما ننظر للحشائش فإننا نرى اللون الأخضر، لكن اللون ليس اساس الحقيقة، لأن ظاهرة اللون تعتمد على الجهاز العصبي للانسان عندما يحّفز من البيئة، لذلك نعتقد بأن اللون هو حقيقه خارجه في الكون و لكن العكس هو الصحيح وهو اننا نترجم اللون بداخلنا، اللون ليس له وجود اذا لم نعطيه انتباهنا، فنحن من نترجم ظاهره اللون من خلال تعاملنا مع حقل الطاقة، و نحن من سننتج اللحظات و الاحداث من خلال حقل الطاقة ايضا.

يتبع …

كلام مو سهل يا ديباك … محتاج تعمق، أنا ترجمت الكلام كما هو مكتوب بالضبط

20أغسطس

السرنديب 1

أترجم هذه المقاله للمهتمين … لأني وجدت فيها المنفعة …. راح أقسمها 3 أقسام و هذا القسم الأول …. و جاري جذب هذا الكتاب.

كلمة SynchroDestiny سماها الدكتور صلاح الراشد السرنديب، هي كلمة تتكون من جزئين

  • Synchro و تعني التزامن

  • Destiny و تعنى القدر أو المصير

من فترة إلى أخرى، جميعنا يمر ببعض اللحظات التي لها أهميـة خاصة، ربما تكون تفكر بصديق قديم لم تراه منذ فتره و يرن بعدها الهاتف لتكتشف أن المتصل هو ذلك الصديق الذي تفكر فيـه، أو تتكرر عليك نفس الجمله او الكلمه عند قرائتك أو في أثناء حديثك مع أحدهم، أو شيء كنت تحلم فيـه و فجأه يتحقق و يظهر في حياتك !! عالم النفس السويسري كارل عرّف هذه اللحظات  ذات المغزى بتزامن الأحداث.

تزامن الأحداث هو أن تحصل لك أحداث مجتمعة تبدو بأنها غير مترابطة، لكن إذا كنت تركز إنتباهك على هذه الأحداث ستلاحظ أن حياتك تتشكل من خلال هذه اللحظات ذات المغزى، و من الممكن أن تكون أنت مشارك بهذه اللحظات بطريقة ايجابية، اذا كنت واعي و مدرك لهذه اللحظات فأنت ستصنع السرنديب في حياتك أو “SynchoDestiny” كما أسماه ديباك.

في أي جانب من جوانب حياتك، الإدراك و الوعي يعززون بعضهم البعض، فأينما ركزت إنتباهك على شي أو ظاهره، فإن التركيز سيصبح اكثر قوة و الشيء الذي تركز عليه سيكبر !، فكلما أصبحت أكثر انتباه للحظات ذات المغزى في حياتك، كلما ستواجه لحظات أكثر منها !، جرّب فإن هذه اللحظات تستحق اهتمامك، بناء على ثقافة الفيدك الهندية هناك خاصيتين يتميز بها الأشخاص الذين في طريقهم للتنوير:

  • احساسهم بالقلق يتلاشى، ربما الأمور لا تسير كما يريدون ولكنها لا تزعجهم.

  • في كل محطات حياتهم هم يلاحظون اللحظات المتزامنه

أغلب الناس تمر عليهم هذه اللحظات مره على الأقل أثناء اليوم، و اذا كنت لم تلاحظها فلا تقلق، فقط قم بتكوين عاده جديدة من الملاحظة و النية، وسيكون ظهور هذه اللحظات في حياتك قريب.

يتبع ….

© Copyright 2016, All Rights Reserved