خطوة أولى جذب

10أبريل

اليوم الأول : كن واعي

الهدف من هذا اليوم:

أنا أكون أكثر وعي لأفكاري و مشاعري و تصرفاتي و اختياراتي.

النية:

اليوم سأكون أكثر وعي لكل شيء حولي و في حياتي، سأكون مدرك بشكل أكبر لأفكاري و اختياراتي، فبدل أن تكون ردود فعلي عفوية في الحياة، سأختار افكاري و تصرفاتي بوعي أكبر.

الفكرة:

وعيك هو من يصنع واقعك، إذا كنت تنوي أن تعيش من غير وعي و من غير إدراك لما يحدث من حولك او لما يحدث فيك من افكار و تصرفات و مشاعر، لن تكون قادر على توجيه قواك لتحقيق ما ترغب فيه، لكن عندما تلاحظ طريقتك في ردة فعلك ستبدأ أنت بتصميم واقعك.

لكي تغير من درجة وعيك يجب أن تلاحظ ردود افعالك المتعلقة بالأفكار و  الشعور للمواقف في حياتك، عن طريق فهم كيف تؤثر أفكارك على طاقتك و مشاعرك، حينها ستعرف كيف تتخذ قرارات واعيه و ستتضح لك أمور كثيرة في حياتك. و كلما اصبحت اكثر وعي ستكون لك بالتأكيد سلوكيات لها قيمة كبيره في حياتك، و حينها ستختار افكار و ردود افعال ستجعلك أقوى.

لذلك قوة وعيك هي عامل من اهم العوامل لتحقيق أحلامك، قرارك اليوم بأنك ستكون واعي لإختياراتك لن يجعلك تعيش بسلام و سعادة فقط و لكن سيرفع المتعة و البهجه في حياتك و مستقبلك.

تمرين:

خلال ايام التجربة لاحظ مشاعرك و أفكارك

1- لتكن أكثر وعي لأفكارك يجب أن تكون متفهم لمشاعرك، اذا لاحظت أن هناك مشاعر غير مريحة او مشاعر سلبية، ستجد ان المصدر هي افكارك و ما تفكر فيه، اذا كنت متضايق او متنرفز، اسأل نفسك ما الذي يجعلك في هذا الوضع؟ و اذا كنت فاقد الامل و تشعر بالإحباط، حدد هذا الشعور اتجاه اي شيء بالضبط ؟ اكتشف الفكرة التي تسبب لك هذا الشعور، اذا كان من الضروري اكتب مخاوفك التي تجول في عقلك و احكامك, و افتراضاتك السلبية، وضع بجانبها البدائل الايجابية المتوفره، و اسأل نفسك لماذا لا اتخذ هذا الخيار؟

للتوضيح…

انا اليوم متضايقة من موضوع مـا و ليكن مثلا أني لا اجد الاهتمام المطلوب ، اشعر بالألم و الإحباط

اسأل نفسي … لماذا انا أشعر بهذا الألم و الإحباط؟

اجابتي : لأني أريد الإهتمام من (س)

السؤال : و كيف شعرت أن (س) غير مهتم؟

السؤال : هل قدمت أنا الإهتمام إلى (س) بالشكل المطلوب؟

السؤال : هل أنا انتظر مقابل نتيجة عطائي؟

السؤال : هل أنا فعلا أحب (س) و أريد حياة رائعة معه؟

السؤال : هل الموقف الذي حدث يستحق أن أغرق نفسي في مشاعر سلبية ؟

.

.

و تبدأ تسأل و تجيب الى ان تصل، الى أنه من الضروري ان تكون مشاعري ايجابية و مريحة، و تستنتج بأن هذا الألم و الإحباط لن يتعبني الا أنا فقط و إنه نتيجة افكار و ليست واقع، لاحظ أن تسال الأسئلة الصحيحة لتكون اجاباتك مرضية.

الخيارات الايجابية:

  • ابادر أنا بالإهتمام
  • اركز على أمور أخرى تجعلني أكثر سعادة

2- كن اكثر وعي لتصرفاتك، اذا اتخذت قرار متسرع يضعف من قوتك او يقلل من تقديرك لذاتك، ردد بينك و بين نفسك بأنه يمكنك  التخلص من هذه العادة و ان ستكون عندك القدرة على ان تتخذ خيار افضل ، اسمح لنفسك بحدوث تغيرات بسيطة في البداية، و تذكر بأنك ليس بالضرورة أن تكون كامل، فقط أجعل بدايتك بأن تكون أكثر إدراك.

نقطة … قدٌر خطواتك حتى لو كانت بسيطة

توكيدات لوعي أكبر:

  • أنا واعي أكثر لأفكاري كل يوم.
  • أنا اختار افكاري بوعي، التي تجعلني اعيش بثقة و تناغم و سلام.
  • كل يوم اكون اكثر وعيا في تصرفاتي ( كيف أكل، كيف اقضي وقتي، كيف اتعامل مع من حولي).
  • أنا اتخذ قرارات واعية تدعم رغباتي.
  • أنا اعيش وفره في الادراك.
  • أنا اركز على كل الاشياء الرائعة في حياتي.
  • أنا اعيش الان في وضع استقبال لكل ما اريد.
  • كل يوم، اصنع حياتي بوعي، اختار افكار بعناية، اختار مشاعري بعناية.

إضافة: يمكنك تسجيل هذه التوكيدات بصوتك و سماعها في اي وقت باليوم او قبل النوم، او يمكنك كتابتها على بطاقات و تضعها في محفظتك او سيارتك او اي مكان تشاهده اكثر من مره في اليوم.

يتبع اليوم الثاني من التجربة …

10أبريل

مقدمة تجربة قوة الجذب

سنبدأ إن شاء الله بتعلم 28 مهاره من مهارات الجذب، سنحاول ان نطبقها في حياتنا … نعيشها و نكتسبها … الى أن نجعلها جزء من حياتنا .. البعض منكم سيواجه مقاومه داخليه لبعض هذه المهارات لأنها ربما ستكون جديدة على حياته … لذلك لا بأس إن أخذت وقت أطول من غيرك في تكرار المهارة الى أن تكتسبها ,,, ستكون هناك بعض الأفكار بالداخل التي ستقاوم … لكني متأكده بأنكم ستكونون أقوى من هذه الأفكار و ستكون النتائج مذهله في تغيير بعض العادات المقاومة – هذه التجربة جزء من دورة قانون الجذب التي سأقيمها بالكويت إن شاء الله في تاريخ 1-5-2011 و لمدة 4 ايام.

المسميات تختلف لكن المعنى واحد …

رغبة = هدف = رؤية = حلم

تحقيق = جذب = تجلي = وصول

جذب الرغبات، تحقيق الاهداف ، تجلي الاحلام، الوصول للرؤية

كلها ممكنه لكنها تحتاح الى طاقة تركيـــز و وعي لردود افعالك و ما يحدث من حولك … مو يوم او يومين !!! لكن يجب ان تصبح بعض الأمووور عادة و جزء من شخصيتك لتكون قناص الرغبات هذا ما سنتعلمة خلال الـ 63 يوم في التجربة.

عندما نمارس هذه العادات يوميا و نتمتع بالثقة و نعيش السلام و التفاؤل … سنلاحظ بأن ما نرغب فيه يتجلى في حياتنا بشكل رائع .. سواء كانت هذه الرغبات شخصية او مالية او عاطفية. سيكون هناك تأمل 3 ايام بالإسبوع او يومي لمن يرغب، مع تكرار بعض التوكيدات لتثبيت بعض القناعات الجديدة، و ايضا سنمارس بعض الأعمال البسيطة خلال هذه التجربة، مع الوقت ستشكل هذه الأعمال قوة في حياتنا تدفعنا لتحقيق رغباتنا بكل سهوله.

الان لنبدأ اليوم الأول 🙂

9أبريل

قبل إنطلاقة تجربة قوة الجذب

وصل عدد المشاركين في التجربة الى الان 100 … لكن ! العبره في النهاية … في هذه التجربه راح نكون في حاله حضور و وعي طول ايام الاسبوع و 18 ساعه في اليوم على افتراض انك راح تنام 6 ساعات :)) سنتعلم 3 مهارات في الاسبوع .. كل مهاره محتاج انك تفهمها عشان تطبقها .. الأفضل ان تعمل لك دفتر خاص تدون فيه ملاحظاتك .. و ممكن انها من اقوى التجارب اللي راح نعملها … استعدوا للإنطلاق و إربطوا الأحزمة

8أبريل

التجربة الثانية : قوة الجذب

بعدما انتهينا من تجربة الامتنان … ستنطلق التجربة الثانية و هي بعنوان “قوة الجذب” …  قوة الجذب ليست غامضة كما يتوقعها البعض، لكننا فقط محتاجين لتوجيه طاقتنا للشيء الذي نريدة و نكون في حالة سماح، و هذا يحدث عن طريق تصرفاتنا اليومية التي تساعدنا ان نكون في هذه الحالة … عن طريق التفاؤل و التركيز و القوى الايجابية ، هذه التجربة ستجعلنا نكون اكثر وعي من ناحية تصرفاتنا اليومية التي بدورها ستجعلنا اشخاص قادرين على جذب الأمور بسهوله بإذن الله … ستبدأ التجربة يوم الأحد العاشر من إبريل 2011 و تنتهي يوم الثاني عشر من شهر يونيو 2011 سنتعلم فيها كل اسبوع ثلاث مهارات في الجذب .. كل أحد و ثلاثاء و خميس من كل اسبوع ستصل للمشارك رسالة … اللي حاب يشارك يرسل لي ايميله على hessah.peace@gmail.com

رجاءا لحد يكتب ايميله هني  🙂 اللي يبي يشارك يرسل ايميله على ايميلي، يوم الاحد بالضبط راح نبدأ .. الايميلات اللي توصلني بعد الاحد ما اقدر اضيفها لانها تشتتني و ما تخليني اركز و تضيع وقتي … في هذه التجربه احاول اتجنب الأخطاء اللي مريت فيها بالتجربه السابقة

31ديسمبر

‎::: خطوات صغيرة لتأثيرات كبيرة :

1- قوة الإعتقاد و الإيمان
اعتقاداتك و ايمانك بالله هي الجناح السحري الذي سينقلك إلى ما تطمح و ما تريد، تأكد من أن اعتقاداتك تناسب ما ترغب فيه، غيّر بعض الاعتقادات الغير نافعة و بدلها إلى قناعات تدفعك لتحقيق ما تريد
و هذه بعض القناعات:
أنا قادر، أنا ناجح، أنا مستمتع، أنا أحب ما أعمل، أحب حياتي، الأمور في صالحي
و الأهم …
أن تتقرب من الله أكثر، لأنه يحبك و يحب أن يراك سعيد ! ناجي ربك و أدعوه فإنه قريب من دون وسيط يقربك منه
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
هو يجيب … و مستعد دائما للجواب … ما ينقص هو سؤالك ! و طلبك … لاحظ العلاقة الشرطية في الآية بين أجيب و دعان … حدد رغباتك و إبدأ رحلة التواصل الممتعة مع رب العالمين.

أكمل القراءة »

© Copyright 2016, All Rights Reserved