رسائل في الإمتنان

28مارس

اليوم انتهت تجربة الامتنان

الحمدلله 🙂

اليوم انتهت تجربة الامتنان و اكملنا 4 اسابيع متواصله في التركيز على الامتنان، عدد المشاركين 100 مشارك لله الحمد 🙂 .. إنطلقت التجربة في الأول من فبراير و استمرت الى 28 من شهر مارس .. خلال هذه التجربة احببت أن اوضح للعالم أهمية الإمتنان في حياتنا إن ركزنا عليه …

لماذا هذه التجربة ؟؟

نريد ان نرى تاثير الامتنان على الحالة النفسية و الحالة الصحية و الجسديةطبقت هذه التجربة من قبل و كانت النتائج :

1- الاشخاص الذين كانوا يعانون من الصداع تخلصوا من الصداع

2- الاشخاص الذي كانوا يعانون من الحساسية، خفت عند بعضهم و اختفت عند البعض الاخر

3- الاشخاص الذي كانوا يعانون من حب الشباب اختفىو حقائق اخرى كثيرة و اهما ان من كانوا يعانون امراض مزمنة اصبحوا اكثر ايجابية و اكثر تقبل للحياة و اكثر حماس للقضاء على المرض و التغلب علية

غير الامراض، الممتنين أكثر سعادة و رضا من غيرهم

كنت اتساءل لماذا نحن فقط نقرا الدراسات !!! لماذا نقول عملوا كذا و عملوا كذا ؟ لماذا نحن لا نقدم هذه التجارب و نثبت فاعليتها ؟؟ لماذا لا يكون لنا تأثير؟ تجربتنا هذه ستبين اهميـة الامتنان لأشخاص كثر .. و تعرفهم المعنى الحقيقي للإمتنان و سنكون نحن الدافع و الحافز للغير بأن يصبح أفضل و بالتأكيد سنكون سبب لتغيير حياة كثيرين.

ما نريد أن نتأكد من صحتة خلال هذه التجربة هو

1- الممتن أكثر سعادة

2- الممتن اكثر تقبل للأخرين

3- الممتن يرى الجانب المشرق من كل امر

4- الممتن تغيراته الصحية أسرع

أشكر كل من شارك معي في هذه التجربة شكر و امتنااان و محبه كبيرة لهم 🙂

نادية ابو بكر، الأخ عبدالعزيز، ايمان العمر، امل حياتي، فايزة أحمد، نجلاء بوربيا، إنعام، أمل ضاوي، حصة عبدالله، أمل فلاح، عايشة، ايمان، دلال، اسراء، شروق، بنت النور، سعاد الجهني، غدير المطيري، هدى المريخي، العواد، البتول، ياسر، نانا، اسماء، عائشة راشد، لين الشريف، فهد الحكمي، منال العيسى، سلطانه المقاطي، زياد العجمي، سلطان الظاهري، راية الشريف، اماني محمد، جهان صفر، خلود ياسين، عفاف العطاس، صلاح، شمس، محمد بو طرفة، لمياء الزغيبي، انوار التميمي، امل الجسمي، فاطمة ضاوي ….. و كثير …

في موضوع منفصل إن شاء الله سأعرض التغيرات التي حدثت للبعض ناتج التجربة 🙂

 

3يناير

أومن بالوفرة

أنا أؤمن بالوفرة … و هم يخشون البوح عن أعمالهم .. يظنون أن الأفكار محدودة و المصادر محدودة ! 🙂 … اللهم بارك لهم في أعمالهم و بارك لي في وقتي و عملي

إن الذين يعيشون معتقدين بمحدودية المصادر … يعيشون في خوف و رهبة بأن الذي يملكونه الأن ربما يصبح عند غيرهم بعد دقيقة

ممتنه لرب العالمين بأنني فهمت الوفرة و أعيشها … و أحب أن يعيش غيري في وفرة … لأنني واثقه إن كل ما في هذا الكون من معلومات و صداقات و مشاعر يسعني و يسع الجميع … من عاشوا و من يعيشون و من سيعيشون 🙂

إن المسلمين هم أول الناس الذين كانوا يؤمنون في هذا المبدأ
و اللي يثبت هذا الكلام هو نظام أسواقهم
اللي دارس التاريخ الاسلامي يلاحظ ان الاسواق تنقسم على حسب ما تبيع و ما تنتج
فهناك سوق النخاسين
و سوق الصاغة
و سوق الأقمشة
تخيلوا إن أكثر من عشرين محل كانوا بجوار بعضهم البعض
و ما كان في واحد يخشى ان أحد ياخذ رزقة
لأنهم كانوا يؤمنون بالوفرة

© Copyright 2016, All Rights Reserved