9أغسطس

تلخيص الفصل الثاني – كتاب قوة الان

يمكنك قراءة المزيد داخل المقالة ..

تلخيص ليلى الخالدي ملف pdf

The power of now – chapterII

الفصل الثاني
((  الوعي : طريق الخروج من الالم ))
نضال الصائغ
لا تخلق الالام اضافية لحاضرك
لا يوجد شخص تخلو حياته من الالم و المعانات.
السؤال هو كيف التعايش معهما بدل محاولة تحاشيهما ؟
لا توجد اي ضرورة للمعانات العظيمة للبشر
انت من يصنع هذه المعانات طالما العقل اللاواعي يسيطر على تسيير حياتك
الالم الحاضر هو نوع من انواع المقاومة الغير واعية لشئ ما على مستوى الافكار
المقاومة هي نوع من اطلاق الاحكام على مستوى المشاعر هي نوع من السلبية
تركيز الالم ، هو مقاومة للحظة الحاضرة
وهذا يعتمد على مدى سيطرة عقلك عليك ، وان تعرف به
العقل يحاول دائما ان يرفض الحاضر ويتهرب منه
كلما تركت عقلك هو المسيطر
كلما زادت معاناتك
لنضعها بصيغة اخرى
كلما عشت اللحظة  بتقدير و احترام
كلما تحررت من الالم والمعانات وعقلية الايجو
لا يعمل العقل ويسيطر بدون وجود الزمن
هو يقتات على الزمن الماضي و المستقبل
في الحقيقة لايمكن فصل الزمن عن العقل
لو كانت الارض خالية من البشر
ولا يسكنها سوى الحيوانات و النباتات
هل سيبقى اي معنى الى الماضي و المستقبل ؟؟
ص ٢٧
الزمن هو الان فقط
هو اللحظة هنا و الان
هذا اذا اردت ان توقف سيطرة العقل على تسيير امور حياتك
وجعلك تعيش في الماضي و المستقبل اكثر الوقت
وقليلا من الحاضر ويبقيك في دائرة المعانات و الالم
قل نعم للحظة الحاضرة
عيش الحاضر اكثر ولا تذهب للزمن في الماضي و المستقبل
الا قليلا اذا احتاج الامر للتخطيط
وسترى التغيير
سترى ان الحياة تعمل لخدمتك
بدل ان تعمل ضدك
# قد تكون اللحظة الحاضرة غير سعيدة و مزعجة وغير مرغوبة بها !!!!
تقبلها كما هي
العقل هو الذي يطلق الاحكام ويخلق المعانات و الالم و التعاسة
ليخضعك الى سيطرته
مجرد ما ان تراقب وتعي و تتقبل الوضع
فانك تخرج من دائرته
الى الان الى الحاضر
هذا يمنحك الحرية الداخلية المتحررة من الحالة الخارجية
تعيش السلام الداخلي
ويكون العمل على قدر ماتحتاجه الحالة فقط
تقبل
ثم اعمل
مهما كان الوضع الخارجي
اعمل معه وليس ضده
اجعله صديقك ومعين لك وليس عدوك
وسترى معجزة التغيير في جميع نواحي حياتك
ص ٢٩
# الم الماضي : فكك جسد الالم 
كلما ابتعدت عن الحاضر وعيش اللحظة
فانك تسمح لجسد الالم المتراكم من الماضي
ان يظهر بالم الحاضر
ويغذيه و يقويه و يزيد المعانات !!
الطاقة السلبية لتراكمات الالم منذ الطفولة
تتغلغل و تسيطر على جسدك و عقلك
وتكون كيان غير مرئي له قوانينه الخاصة به
هو جسد مشاعر الالم
جسد الالم يتكون من حالتين الخاملة و النشطة
ممكن ان يكون جسد الالم خامل  ٩٠٪ من الوقت
اما عند الشخص التعيس فهو نشط ١٠٠٪
اي حدث ممكن ان يفعله
كنهاية علاقة او وفاة او خسارة ما
وما ان ينشط من حالة الخمول
حتى تصبح الفكرة او الكلمة الغير مقصودة من المقربين
مثيرة لجسد الالم
يتنوع جسد الالم من بالتنفيس عنه
من البسيط المتمثل بالبكاء و الحزن
الى الغضب العارم والاذية الجسدية
وحتى يصل به الامر الى الانتحار
من الضروري ان تقوم انت بتفكيكه
راقب اي علامة من الحزن وحتى ان كانت بسيطة
ممكن ان توقظ جسد الالم
وتظهر على شكل اعراض مثل
ازعاج ، عدم الصبر ، عناد، الرغبة بالانتقام ، غضب، كابة ،
الحاجة لخلق دراما في العلاقات
التقط هذه العلامة
وانتبه الى لحظة يقظة جسد الالم من سباته
سيحاول ان يسيطر عليك
حتى يتغذى من هذه السيطرة
وعدم قدرتك على التركيز و المراقبة
وممكن ان يصيبك بالمرض
حتى يستطيع ان يجعل يجعل حقلك الطاقي متوافق معه
ليتغذى على طاقتك
جسد الالم يتغذى على الالم
ولا يحب الفرح و البهجة و السعادة
عقلك الواعي لايريد الالم ولا يريد المعانات
ولكن العقل اللاواعي و الايجو
الخادم لجسد الالم
يجعلك تتصرف و تفكر وتبقى في حلقة الالم والمعانات
وتصبح ناشر لحلقة المعانات و الالم
دون ان تعي ذلك
ويصوره عقلك اللاواعي  على انه وحش خطر لايمكن محاربته او القضاء عليه
في حين انه يخاف من النور و الوعي وان تعيش اللحظة
ويشتغل بالظل حتى لا تنتبه له
جسد الالم هو خيال وليس حقيقة
انت الوحيد الذي تحدد وجوده وتسمح له ان يتواجد في حياتك
ما ان تعي هذا
وتبدا بالمراقبة فانه يبدا بالتفكك والاضمحلال
راقب
وعيش اللحظة
انت تحررت من سيطرته
انت وجدت قوتك الداخلية والتي تجاوزت قوة الان
 نية توقف العقل الواعي
يخدم الرابط بين جسد الالم و الافكار
ويحول العملية الى التغيير
وكانك حولت الالم الى طاقة تخدم شعلة الوعي
وهذا هو معنى الخيميائي منذ الازل
لتحويل المعادن الرخيصة الى ذهب
الانفصال
مع التشافي
يحدث التكامل
مسؤليتك اذن ان لا توجد الالم مرة اخرى
دعني اختصر العملية :
ركز انتباهك على المشاعر الداخلية
على انها جسد الالم
تقبل وجودها
لا تفكر بها
لاتحول المشاعر الى افكار
لا تطلق الاحكام
لا تحلل
لا تحدد شخصيتك خارجها
ابقى في الحاضر
وراقب ما يحدث بداخلك
كن واعيا ليس فقط لمشاعر الالم
وانما للتي تتحلل ايضا
المراقبة بصمت هي قوة الان
قوة وعيك الحاضر باللحظة
وشاهد ما يحدث
ص ٣٣
# يستيقظ جسد الالم عند النساء في فترة الدورة الشهرية
الذي اقولة لك ان تكوني منتبهة و مراقبة للحظة في هذا الوقت
مهما كانت مشاعرك الداخلية فانها فرصة سانحة للممارسات الروحيةالقوية
والقدرة على التخلص من الام الماضي
هوية الايجو مع جسد الالم
الطريقة التي شرحتها مع قوتها العميقة فانها بسيطة ممكن ان تعلم لطفل
اتمنى ان ياتي اليوم وتدرس في المدارس كمبدا اولي
ما ان تعي المبدا الاساسي في ان تكون في اللحظة كمراقب لما يحدث في داخلك
– وتفهم – انها تجربة – انت الان قادر على تنتهي من اقوى ادوات التغيير
لا نستطيع ان لا نعترف باجزاء المقاومة العديدة للابتعاد عن الالم
خاصة اذا كنت من الذين عاشوا اغلب حياتهم بجسد الالم وتعمقت المشاعر والاحاسيس بهذا الالم
هل هذا يعني انك كونت الشخصية الغير قادرة على ان تجد السعادة بعيدا عن جسد الالم!!!!
يحاول عقلك اللاواعي بكل قدراته على ان لا تغير هذه الشخصية و تبتعد عنها
بحيث تفضل الالم – جسد الالم – على ان تخرج الى المجهول وتخصر ماتعرفه كشخص تعيس
اذا طبق هذا عليك ، راقب المقاومة الداخلية ، راقب ملحقات الالم ، انتبه وراقب المتعه التي تجدها بتعاستك
ركز انتباهك على جسد الالم وابقى في اللحظة كشاهد على بداية التغيير
انت الوحيد القادر على فعل ذلك ولا يستطيع احد ان يقوم بها بدل عنك ، الا اذا كنت سعيد الحظ وحولك اناس على درجة عالية من الوعي ، وجودك بينهم سيسرع من تنويرك بواسطة المعلم الروحي الذي يشعل لك مشعل النور .
ممكن لبعض المدربين ان يساعدوك في التركيز باللحظة واجبار العقل على التوقف بصمت .
اصل الخوف
ذكرت سابقا ان المخاوف هي جزء من مشاعر الالم، كيف ترتفع المخاوف وتكثر في حياة الناس؟؟
اليس ان بعض المخاوف ضرورية لحمايتنا؟ اذ انعدمت المخاوف من النار مثلا ، سوف اضع يدي بها وستحرق .
انت لا تضع يدك في النار بسبب المخاوف بل بسبب انك تعلم انها ستحرقك. لا تحتاج الى المخاوف لتبتعد عن المخاطر الغير ضرورية – القليل من الذكاء وبعض من البديهية. الخوف ياتي لو هددت بالنار او الاعتداء  ليبعدك عنها وهذا بديهي في علم النفس وهذا ليس موضوعنا .
المخاوف التي اتكلم عنها هي المتعلقة بالمستقبل واحتمالية حدوثها فتبعدك عن الحاضر مثل العناد ، القلق ، التوتر ، العصبية ، التشدد ، الفوبيا وهكذا . انت هنا في جسدك وعقلك في المستقبل فتتكون فجوة للقلق والتي تصاحبك طول الوقت. من الممكن ان تتعامل مع اللحظة ولكنك لا تستطيع ان تتعامل مع المستقبل .
يبحث الايجو على التكامل الكامل معك والسيطرة على مجريات حياتك
لن تكون بسلام  مادمت مسلم زمام امورك للايجو الذي يتغذى على جسد الالم و يضخمه
عليك ان تقتل هذا الايجو لتعيش انت ، ان تعيش اللحظة هنا و الان
(لابد من ان تموت قبل ان تموت ) اي اجعل الايجو يموت لتعيش انت لا ان تموتا معا

wpid-awareness-behind-them-eckhart-tolle-picture-quote

التلخيص من ص35 إلى ص38
Four leaf cloverالألم تعبير لعدم القبول بالواقع وهو نوع من المقاومة الغير واعية.
Four leaf cloverالمقاومة نوع من السلبية.
Four leaf cloverتعتمد شدة الألم على مستوى المقاومة.
Four leaf cloverاحترام وقبول الحاضر يحرر من الألم.
Four leaf cloverفي الحقيقة لايصل الزمن والعقل.
Four leaf cloverيبدأ الاختلال الوظيفي والألم والحزن عند سيطرة العقل والزمن على حياتنا.
Four leaf cloverتراكم الزمن في العقل الإنساني يحمل قدرا كبيرا من الألم المتبقي من الماضي.
Four leaf cloverلاتخلق  المزيد من الوقت اذا اردت عدم الإضافة لبقية الألم الماضي الذي لايزال يعيش فيك.
Four leaf cloverاجعل(الان) مركز اهتمامك لكي لاتخلق زمنا أكثر مما هو ضروري لتتعامل مع المظاهر العملية لحياتك.
Four leaf cloverاستسلم لما هو موجود وقل نعم للحياة Thumbs up sign
Four leaf cloverأقبل كل ماتحويه اللحظه الراهنه كما  لو أنت  اخترته ولاتعمل ضده.

مريم الدرمكي

3.6.12-Echart-Tolle

تلخيص الفصل الثاني من كتاب قوة الآن 
دلال العقدة 
لا تخلو حياة أي منا من الالم والحزن .. أوليست المسألة هي تعلم العيش معهما بدلا من تجنبهما؟
(تعلمت ان السلام الداخلي لا يعني ان الحياة لا يوجد فيها صعوبات ومشاكل بل يعني ان يكون لدي القدرة على التعامل مع هذه الصعوبات التي تواجهني..
تعلمت ايضا انه يحق لي ان اعيش اي شعور اكن لا بد ان افهم ان لكل شعور رسالة وانه لا بد ان افهم رسالة الشعور واتعامل معها واعود بعدها بإسرع وقت الى وضع التوازن)
“الجزء الأكبر من الألم الانساني غير ضروري . فهو يولد ذاتيا طالما ان العقل غير المراقب يسيّر حياتك.”
(لا بد من مراقبة العقل والافكار والانا .. حتى تسير حياتنا بالطريقة التي نريدها ونرغب بها)
“شدة الألم تعتمد على درجة مقاومة اللحظة الراهنة”
(تعلمت انه كي نتخلص من الالم ونعيش السلام الداخلي لا بد من التسليم والقبول وعيش اللحظة بكل الحب والامتنان  .. بذلك فقط لا يجد الالم بيئة صالحة للتمكن منا)
“كلما كنت قادرا على احترام وقبول الحاضر، كلما تحررت من الألم أكثر ومن المعاناة والعقل الأناني”
(قبول الوضع والحالة التي نكون فيها مهما كانت مزعجة تمكننا باذن الله من الانتقال لاحتمال افضل .. اما الرفض والعناد لا يزيد الامر الا سوءا)
“الزمن والعقل في الحقيقة لا ينفصلان”
(بحسب د/واين داير فإننا نعيش في كون مكتمل وان الزمن من ابتكار الانسان وهو في الاساس وهم)
العقل + الزمن= اللحظة التي يبدأ فيها الاختلال الوظيفي والألم والحزن
“كيف نتوقف عن خلق الزمن؟؟
تأكد بعمق أن اللحظة الراهنة هي كل ما نملك، إجعل “الآن” مركز الاهتمام الرئيس لحياتك”..( سؤال رائع وإجابة شافية)
“استسلم لما هو موجود. قل نعم للحياة، وشاهد كيف ان الحياة تبدأ العمل لصالحك عوضآ عن العمل ضدك”
الاستسلام هنا لا يعني الضعف ولا التنازل عن الحق كما انه ليس شكلا من اشكال التدمير الذاتي بل القبول والتسليم
“اقبل. ومن ثم تصرف”
(تعلمت انه لا يمكن تغيير اي وضع ارفضه.. لا بد أولا ان اتقبله لأعيش وضع الإتزان ومن ثم اكون قادرة ان اختار ما هو افضل لي  .. لكن لا بد من القبول اولا)
“الألم المتراكم هو حقل طاقة سلبي يشغل جسمك وعقلك”
“راقب أي لحظة حزن في داخلك، امسك بها لحظة استيقاظها من حالة السبات “
“كتلة الألم تريد ان تبقى على قيد الحياة .. إن تماثلت معها بشكل واع، عندئذ يمكنها أن ترتفع، وتسيطر عليك “تمسي انت وتعيش من خلالك”
“كتلة الألم، لا تريد ان تراقبها مباشرة، او تعرف ما هي. فلحظة تراقبها وتشعر بحقل طاقتها في داخلك، وتولي اهتمامك لها، ينتهي التماثل بينكما ويدخل بُعد أعلى من الوعي . إسمه الحضور”
“إن أنت حاولت محاربة كتلة الألم فإنك تخلق صراعا داخليا. وبلتالي ألما إضافيا.
مراقبته تكفي”.( المقاومة تربك وتؤلم)
ابقَ حاضرا. وابقَ واعيا . ابقَ الحارس المتيقظ أبدا على فضائك الداخلي
حيثما يكون الغضب .. يكون الألم 
تمرين :
ركز على الشعور داخلك / إعلم أنه كتلة الألم/ اقبل فكرة انه موجود هناك/ لا تفكر به/ لا تدع الشعور يتحول الى تفكير/ لا تطلق احكاما ولا تحلل/ ولا تخلق هوية لنفسك خارج نفسك/ ابق حاضرا واصل لعب دور المراقب لما يحدث في داخلك. انتبه ليس للألم اداخلي فقط وإنما “للشخص الذي يراقب” المراقب الصامت. هذه هي قوة “الان”. قوة حضورك الواعي. ومن ثم انظر ما الذي يحصل.
“طالما انك تتماثل مع عقلك ف الأنا هي التي تسيّر حياتك”
“العاطفة هي رد فعل الجسد على عقلك”
( علمني واين داير ان مشاعري هي مسكني.. وان العاطفة تتغلب على المعرفة.. وان تغيير الشعور يعني تغيير المصير)
قمة الخوف هو خوف الأنا من الموت، من العدم.( المخاوف من الأنا والحب من ذاتنا الحقيقية، جميل ان نحول افكار الخوف الى حب)
“السلطة على الآخرين هي ضعف مقنع على شكل قوة”.
“اي شخص متماثل مع عقله منفصل عن قوته الحقيقية، عن نفسه الأعمق المتجذرة في كينونته، سيكون الخوف رفيقه الدائم”
“سر الحياة ان تموت قبل ان تموت. وتجد انه لا يوجد موت.”

2e1a2ad0c5f4479b0c11683b5b2c58af

الفصل الثاني من صفحة ٣٥الى صفحة ٣٩ ترجمة دار الخيال 
تلخيص :بثينة الجلاهمة
١-على مستوى الفكر المقاومة نوع من الحكم وعلى مستوى العاطفة هو نوع من السلبية ٣٥،٢،٣.٤
٢-كلما كنت قادراً على احترام وقبول الحاضر كلما تحررت من الألم ومن المعاناة والعقل الأناني٣٥،٢،٨
٣-النباتات والحيوانات لا تدرك الزمن وقد اعطى الكاتب مثالاً اوضح من خلاله ان لو ان الارض تقتصرعلى النباتات والحيوانات لماكان للزمن معنى ولدُهشت المخلوقات التي لا تحمل عقلاً مدركاً من السؤال عن الزمن
٤-ثم عبئ ثقيل متزايد يتراكم داخل العقل البشري 
رأيي بهذا الجزء :تنظيف العقل من الشحنات الفكرية السلبية يخفف العبئ ويوضح الرؤية لتحسين مسيرة البشر
٣٦،٣،٤
٥-تأكد أن اللحظة الراهنة هي كل ماتملك
رأيي :قد يكون منا كثيرون يشحنون الوقت بفكرة ماضية او مستقبليه تزيد حدة الألم بالقلق والخوف تطبيق التدريب على ان نعيش اللحظة قد يحررنا من آلام لسنا بحاجة لمزاحمة حياتنا بها
٣٧،١،٣
٦- الجلوس الدائم في موقع الحكم يولد الألم والتعاسة
رأيي: لو تركتا الحكم للخالق وأشغلنا أنفسنا بالبحث والتأمل فيما خلق الله لعشنا في الوعي التام ونجحنا في الغوص بما خلقنا من أجله ٣٧،٤،٢
٧- بعض الناس يعيشون كل حياتهم بقلق دائم يعيشون فيه ويبحثون عما يوقظه من غير إدراك او وعي لذلك
٨- الألم ممكن ان يتغذى من الألم
رأيي:تركت في قلبي نوعاً من رذاذ الألم فنحن نجهل احياناً اننا نصنع التعاسة لأنفسنا من خلال افكارنا السلبية  والعيش فيها ٣٩،٣،٩
الفصل الثاني من صفحة ٤٠الى ٤٤ ترجمة دار الخيال
١-إرادة المزيد من الألم هو مس من الجنون وما من احد مجنون عن وعي
رأيي إن الوعي بحاجة لبذل طاقة حتى نصل له ومن ثم نعتاد  عليه وهذا الامر يستحق منا الاصرار لانه طريق للتحرر من الإنقياد خلف الافكار والتي معظمها وسوسه من الشيطان ٤٠،١
٢-لحظة تراقب الألم بداخلك ينتهي التماثل بينكما ويدخل بعد اعلى من الوعي
رأيي :الألم بداخلنا يصبح تراكمات فيتحول الى ما يشبه الشيء الصلب المتحجر في القلب خروج الألم ووضعه في صورة مادة مختلفة عن الشخص نفسه لا يأتي في وقت قصير ولا ينفع مع من ييأس من الوصول الى السلام الداخلي نحن بحاجة الى صبر وعزيمة كي نصل الى مرحلة الطمأنينة والخروج من التماثل مع الافكار المؤلمة ٤٠،٤،١
٣-كتلة الألم تواصل العمل لفترة
شرح مختصر علينا أن لا نقف عند احباطات التدريب نواصل التدرب على عدم التماثل مع كتلة الألم لانها ستحاول ان تهيمن على افكارك وتقاوم لفترة حتى توقفها انت عن العمل بالاصرار والارادة٤١،٤،١
٤-قوة الآن تبدأ حينما تكون مراقباً لأفكارك ومتخذ دور المراقب دون تحليل او محاولة لإيجاد الحلول ومسؤليتك عنا هي عدم السماح لمزيد من الألم ان يغزو حياتك
٥-ستبقى حاضراً كشاهد،وهكذا تبدأ بالتحول
رأيي لتحويل اي شيء من مادة الى أداة أو اي شيء آخر يحتاج الأمر الى فن وشخص متمرس ليقوم بهذا التحويل
نحن الآن نتدرب على تحويل الألم الى فرح داخلي وسعادة بوجودنا في هذة اللحظة والقصد ان التدرب كلما كان اكثر كلما عجلنا في الوصول الى نتائج مرضية ٤٤،٢
الفصل الثاني ٤٤-٤٨
١-حالة الخوف من معاناه تتعرض لها الآن هو نوع من الإنكماش الغريزي من الخطر،وهو خوف مادي حقيقي مباشر ليس هذا الخوف هو الذي يتحدث عنه الكاتب بل هو نوع من عدم الراحة والقلق والعصبية والرهاب،فأنت تستطيع التغلب على المشاكل الآنية والتي هي وليدة الآن واللحظة ولكن من الصعب التغلب على مشاكل مستقبلية. الفقرة الاولى /٤٥
٢-الأنا حساسة وتشعر انها غير آمنة،والرسالة التي يتلقاها الجسد هي من صنع العقل وتولد عاطفة الخوف.الفقرة الثانية/٤٥
٣-الخوف من الموت سبباً في ردود افعال الأنا حتى أثناء النقاش تعتبر الأنا ما يحدث من اختلاف في الرأي تهديداً لها. الفقرة الاولى٤٦
٤- راقب اي نوع من الدفاع داخلك ما الذي تدافع عنه ؟ شخصية وهمية والسلطة على الآخرين هي ضعف مقنع على شكل قوة الفقرة الثانية /٤٦
٥-اي شخص تقابله يعيش حالة من الخوف مع اختلاف قوة الخوف ومعظم الناس يصبحون واعين لمصدر الخوف عندما يتخذ احد اشكاله الأكثر حده
٦-هناك احساس بالنقص لدى البشر احدهم  شعوري وآخر لا شعوري وفي كلا الحالتين يسعى الناس لإرضاء الأنا،وحتى ان حققوا ما يريدون تضل الفجوة موجودة وأنهم لم ولن يصلوا للكمال الفقرة الثانية /٤٧
٧-سر الحياة هي ان تموت قبل ان تموت وتجد انه لا يوجد موت الفقرة الثانية/٤٨
المستفاد من الفقرات السابقة بالنسبة لي :
اذن فنحن بحاجة ملحة للتخلص من سيطرة الأنا المزيفة وليس هناك اعظم من تزكية النفس والاتجاه بها الى السمو والترفع عن اللهث خلف المتطلبات المادية والتي هي أساس مشكلة الانا المزيفة والتي تطالبنا دائما بتحقيق ما تتوق اليه من ماديات وتعطينا سعادة مؤقته لتعود من جديد بمطلب أكبر وأكثر صعوبة لتحقيقه كما أننا نعتقد ونضع تحليل لمواضيع مستقبلية نترك الانا المزيفة تصور لنا هذا الامر فتنظر له بقلق وتحوله الى جانب سلبي متجاهلة الجوانب الايجابية،ثم نكتشف أننا قد أخطئنا في التحليل وان المسار الذي نراه بصورة سوداوية له طريق آخر جميل كنا نستطيع ان نتجه له ولكننا اخترنا الطريق السلبي بإرادة من الأنا المزيفة
ودمتم بود

Thumbs up sign

6239618_orig
“الوعي هو مخرج الألم”
الفقره١-٢ص٣١
نحن كبشر نأتي بالألم في حياتناة عندما تترك عقولنا بلامراقبه ذلك الألم نغذيها بالمقاومه المستمره والرفض الشديد لما هو كائن فتزداد الإستسلام للحظه حل ممتاز لاننا نرغب في العمق بتغيير ماهو موجود خارجنا!!
الفقره٢ص٣٣
عدم قبولك للحظة كما هي واصداد الاحكام تخلق لك تعاسه
لاحظ وراقب كيف انك تقاوم،من هنا سوف تخرج من تلك
الدائره لتنتقل لعمق اللحظة الحاضره مره أخري وبعدها تصرفOk hand sign
ص٣٤
غالبية الناس يتلذذون بكتلة الألم التي يعيشونها دائما والبعض يجربه في بعض المواقف كالعلاقات او الخسائر التي تحدث لهم او الهجران مواقف غير جيده حدثت لهم في الماضي يكون خامل واي فكره او تلميح توقض الألم فتنقلب حياتهم.
والبعض تخلق في داخلة ذات مدمره لكل ماهو جميل او تأخذ بهم الى حافه الإنتحار.
كتلة الألم تسيطر عليك عندما تكون في حالة غير واعيه ويشعرك بأنها انت لايمكنك تركها تتغذي على مشاعرك السلبيه لكنها لاتستطيع ان تتغذي على المشاعر الايجابيه
الفقره١ص٣٥
في كل مره تعيش الألم يزيد فتصبح ضحيتة ولا تعلم ماذا تفعل او كيف تتصرف فتنغمس اكثر واكثر لانك خائف من مواجهتة خائف من ظهور النور بداخلكSparkles
الفقره٣ص٣٧
عند ملاحظه الألم ايا كان”غضب،كراهية،حقد،تأنيب،دراما،اي نوع من السلبيات”
اقبله في اللحظه تنفس بعمق لاتفكر فيه لاتحلله لاتحكم عليه جيد ام سئ فقط راقب وكن في اللحظة “بعني اختار اللحظه الحالية دون رفضها” وراقب المراقب👥Bust in silhouette💭
الفقره٢-٣ص٣٨
المقاومه اللاواعيه للبين بودي يجعلك تعيش في دائرة راحته على ان تخرج منها لتكون سعيدDouble exclamation mark
لاحظ سعادتك بكونك غير سعيد لاحظ التزامك بالاستمرار في الألم لديك استحقاق عالي للبين بوديExclamation question mark
ص٣٩
الخوف غير ضروري لتجنب الامور الغير نافعه لنا في الحياة نحتاج لذكاء وقليل من الفطنه لتجنبها
مثال: عدم قفزي من اعلى العماره لاتعني خوف ولكن الأكيد انك ستتأذي اذا فعلتها💭
لكن الخوف كامرض ومشكله نفسيه تأتي على شكل”إرتباك،قلق،عصبيه،تعاسه،رهاب” هذا خوف نابع من القلق المستقبلي ماسيحدث وليس خوف ماسيحدث هنا والآن
الفقره الأخيره ص٤٠
احساسك بذاتك تكون نابعه من روحك من اعماقك وليس العقل وعندك ادراكك عن ماتدافع عنه انه زيف سيتلاشئ وتكون المراقب ونورك ستزيله من الداخل.
ص٤١
الرغبه الواعيه للكمال تشعرك بأنك ناقص ولاقيمة لك
الرغبه الغير واعيه يسبب تعلق وإحتياج خارجيRight arrow with hookLeft arrow with hook
السعي وراء الكمال يجعل الشخص يلزم ذاته بأمور حتى يشعر بها لكنه في النهاية يراى ذلك المكان السحيق خاليآ
Sharefa Kabli
@Soul___Oo
28760_4450635958428_584004731_n
الجزء الثانيGreen heart
خولة
الالم الغير ضروري هو نتيجه العقل الغير مراقب .
الالم هو بعض عدم القبول و المقاومة  اللاواعيه
وشده الالم تعتمد علي شده المقاومة …كلما تعمقت مع بالمطابقه مع عقلك زاد ألمك ..وكلما تقبلت اللحظه شعرت بالحريه.
العقل يعيش في الزمن ( الماضي و الحاضر)
اللحظه هي الان ..
ص٣١
ادرك ان اللحظه الحاليّه هي كل ماعندك ..
اجعل اللحظه التركيز الأولي في حياتك ..
لاتخلق الم لنفسكGirlاو للآخرين …إذن لا تَخَلَّق زمن اكثر ..اوًليس اكثر من الضروري ….
كيف توقف الزمن ؟
١. ادرك ان اللحظه الحاليّه هي مل ماعندك
٢. اجعل اللحظه هي التركيز الاول في حياتك.
٣. قل نعم دائماً للحظه..
ص.٣٢
مهما كانت اللحظه ،،،اقبلها كما لو انك اخترتهاSparkling heart
اعمل معها دائماً ..
ص٣٣. الفقره الثانيه.
…الم الماضي يذيب الم الجسد …
الالم الجسدي يحب التواجد و البقاء ..من خلالك. وذلك بالمطابقه معك في اللاواعي
الالم يستطيع ان يتربي و بتقوي حتي يصبح انت.. و يعيش من خلالك ..
ص ٣٤Green heart
كل شي يخلق الم ابعد عنه..مثل الغضب ..الحزن ..التدمير ..الكراهيه ..الدراما ،،
Green heartلا يمكن للألم ان يتغذي علي الفرح Green heart
ص.٣٤
الالم الجسدي يخاف من نور وعيك..
عليك بمواجهه الالم ..بالوعي
الالم الجسدي ..يبدو كوحش و لكنه وحش وهمي ..يختفي بوجودكGreen heart
ص.٣٥
للخوف أشكال عده،،منها الخوف من الفقدان او الخساره
الموت اكبر تحدي للايغو
الايجو و الإحساس بالنقص.
الايجو يجعلك تشعر بالنقص ..او انك لو كنت تملك تلك الوظيفه او المال او الشخص المناسب لكن في حال افضل
سر الحياه ان تموت قبل الموت..

 

شارك التدوينة !

عن Hessah Alhashash

Hessah Alhashash
باحثة و مهتمة بالعلاقة مع الذات و السلام الداخلي، مؤسسة مشروع إثراء الثقافي
© Copyright 2016, All Rights Reserved