كتب و تلاخيص

12سبتمبر

كتاب The Amazing power of deliberate Intent الفصل 7

APDI-3D

جوهر الامور .. اذا كنت محتاج ان تراجع الفصول السابقة راجعها لأن المعلومات مترابطة

الفصل السابع : يتجلى في حياتك جوهر ما تفكر فيه
الجزء الأول

فهمت قانون الذبذبات و علاقته بالجذب … ما تحتاج ان تعرفة الان ما تأثيرك أنت على هذة الذبذبات و على ما يتجلى في حياتك … أي شيء في حياتك يكون نتيجة تركيز أفكارك و الى ان تكتشف قوة تركيزك و افكارك سيكون لديك القوة في جذب ما تريد.
نحن نجذب بطريقة واعية و غير واعية … الجذب الواعي اكبر من ادراك الاختيار و الانتباه و التركيز على امر ما … شيء جيد الانتباه لكن .. اضف اليه (الشعور) لذبذبات محتوى الفكرة لتصل فعلا لمرحلة الجذب الواعي …
مثال:
اذا كنت تركز على الوفرة المالية، و هذا الامر مثل باقي الامور يحتوى على الكثير من الحالات .. و واحدة من هذه الحالات هي التركيز على الوفره باللحظة الحالية غير ان فرع اخر هو التركيز على غياب الوفرة المالية في اللجظة الحالية .. و ببساطة كل امر في حياتنا له وجهين … وفرة ما نريد و ندرة ما نريد.

كل مادة جذب تملك نطاق ذبذبات متغير

عندما نقول لشخص انت تجذب ما تفكر فيه .. يشعر البعض بالاستغراب لأن مؤمنين انهم يفكرون في الحصول على مال اكبر و جسد صحي و علاقات جمية و عمل مرضي… و يصمم البعض على انهم فعلا يفكرون بالمال في حين انهم لا يحصلون عليه .. لكن موضوع المال لديه نطاق ذبذبات متغير .. يبدأ من تجلي المال و سريانه و الوفرة الى غيابه و ندرته…
البداية لتوافق الذبذبات تكون بالتركيز .. يليها توجيه افكارك الى ما تريد … و لكنك محتاج ان تعرف اين توجه افكارك من خلال النطاق … الى اي الذبذبات انت منجذب… هل انت قريب من ذبذبات وفرة المال ؟ ام انت قريب من ذبذبات ندرة المال ؟ تستطيع ان تجيب على السؤال بسهوله عندما تفهم مشاعرك .. عندما تعرف مشاعرك فأنت تعرف ذبذبات فكررتك الحالية.

كيف تشعرك الفكرة؟
اصبح الغالب يعرف .. بأنك تحصل على ما تفكر فيه .. و لكن اريد ان اوضح هذه الجملة أكثر .. بأن نقول أنت تحصل على ما تشعر به من خلال ما تفكر فيه أغلب الوقت ..
الان قيم نفسك … اين انت من نطاق الذبذبات المتعلق بالمال ؟ ممكن تقول تريد مالا اكثر لكنك لو كنت تشعر بالغالب بخيبة الأمل او الخوف من ان لا تملك المال فإن ذبذباتك ستكون عكس رغبتك في الحصول على المال .. و على اساس ذبذباتك تكون نقطة جذبك .. ما يحدث الان بتجربتك اتجاه المال هو ما يناسب ذبذباتك.
مع لاحظة ما يحدث لك ممكن ان يعطيك صورة او مقياس في اين تقف انت الان بالنسبة لنطاق الذبذبات و هذا الوعي سيساعدك في التقدم و الاجمل ان تعطي الى اين مكانك بالنسبة للذبذبات قبل ان يتجلى اي شيء في حياتك و هذا ما يساعدك على جذب اقوى.

الوقت ليس متأخر لتغيير اتجاهك

انت تستطيع ان تعي لذبذباتك او نقطة التجلي بعدما تحدث او قبل أن تحدث .. و بالطبع نحن نشجعت على ان تعي لها في كل الاوقات الى اين انت متجهه. مفتاح البهجة و السعادة هو إنك تختار أفكارك بعناية و تلاحظ تأثير هذه الافكار على ما تشعر .

4أغسطس

كتاب The Amazing power of deliberate Intent الفصل 5 + 6

 

APDI-3D

الفصل الخامس بعنوان : أنت هنـا لتصنع تجربتك الخاصة

اول ما تكون اتصالك بين عالمك المادي و عالمك اللامادي يمكنك ان تصنع تجربتك في الحياة، و شيء اخر و مهم يساعدك على صنع التجربة التي تريد هي ملاحظة قيمتك و جدارتك ,, و لن ينجح هذا التواصل و الاتصال الا عندما تفهم طبيعة من تكون و اهمية المحاذاه مع عالمك اللامادي .. 
—–
للتوضيح : عندمـا اكتب عالمك اللامادي او المصدر فهكس تقصد امور كثيرة “الطاقة، المصدر، الله”
و ما اعتقده هي دائما تشير لهذا الشيء لتعزز التصديق و الايمان
و ببساطة لتوضيح النقطة … كلما قويت صلتك بالله كلما ملكت قوة ايمان اكبر لتحقيق تجربتك الحقيقية …
اتمنى انكم ماشين معاي على الخط  انا اترجم لكم كلام هكس و لا اريد ان انقل افكاري .. كل شخص يفضل ان يترجمها على حسب افكاره .. نكمل ..
—–

اذا فقد الشخص الاتصال مع مصدرة فإنه يحاول ان يملأ هذه الفجوة بعدة طرق:
– بعضهم ينتظر الاستحسان من الاخرين
– و بعضهم يبدأ يتغيير سلوكه ليلقى القبول من المجموعة
– و بعضهم تدفعة المقارنات بينه و بين الاخرين ليبذل مجهود اكبر ليكون افضل

اي طريق سيسلكونه لن يعوضهم عن الاتصال مع المصدر

في اي لحظة ان تعزز اتصالك او تفقد هذا الاتصال يؤثر على عالمك الداخلي .. و وقت ما تحقق الاتصال الناجح ستحقق امور رائعة في حياتك .. من الاشياء التي تجعلك في وضع اتصال رائع هي ملاحظة امر جميل او التواصل مع شخص متصل و يعيش حالة التناغم .. بعض المرات من الممكن ان تعيش حالة الاتصال و انت لا تدري … من الممكن من خلال لحظات التفدير و الامتنان .. لكن المهم هو انك تعيش اتصال واعي و تعرف كيف تصل له وكيف تعززه لتصل الى مرحلة التجلي الواعي.

تكملة الفصل الخامس : عالمك الداخلي .. و نظام موجه المشاعر
وعيك لاختلاف الذبذبات بين ما تطلقة من ذبذبات في اللحظة الحالية و الذبذبات التي يجب ان تعيشها لعالم داخلي متوازن هو “نظام توجية المشاعر لديك”.
و الان عندما تركز على امر ما في الخارج .. فإن لحظة التركيز بناء على منظورك لهذا الامر يولد لديك ذبذبات … اما ان تتطابق هذه الذبذبات مع ذبذبات الاتزان التي يجب ان تعيشها او لا تتطابق.

مثال:
لنفرض انك اقترفت خطأ اثناء اداء عملك اليوم، و اكتشفت هذا الخطأ و قمت بتصحيحة .. لكنك بعد فترة شعرت بعدم الرضى و الاحساس بالذنب اتجاه هذا الخطأ .. و اصبحت طريقة تفكيرك اتجاه هذا الخطأ سبب بأن تفكر اتجاه نفسك بطريقة غير محببة … و بهذه الطريقة انت تنتقل من ذبذبات حب الذات الى ذبذبات لوم الذات .. و هذا يتعارض مع الامر الذي يجب ان تعيشة في الحياة و هو حب الذات و بهذا ستكون في حالة عدم توازن.

و وقت ما تعي بأهمية هذا التوازن في حياتك .. ستستخدم بفعالية نظام موجه المشاعر لديك .. و تستطيع ان تقول حينها و تعرف اذا كنت في حالة تناغم او غير متناغم او انك في حالة سماح او حالة مقاومة..
هذا الوعي بمشاعرك هو المؤشر الوحيد لديك اذا كنت بحالة السماح في اللحظة.

– ايحث عن الافكار التي تجعلك بحالة توازن.

نصل بعدها للفصل السادس

 

الفصل السادس بعنوان : القوة الجاذبة لأفكارك المبدعة
كل شيء هو ذبذبات، اذا وجهت انتباهك الى اي شيء سواء كانت فكرة او ذكرى او خيال فأنت تفعل ذبذبات هذا الامر … و بما ان التركيز يفعل هذه الذبذبات فإن هذه الذبذبات ستكون نقطة جذبك .. اي شيء تركز عليه انت تفعل ذبذباته .. و معظم الناس لا تعي بأن مجرد التفكير في امر بأنه سيدخل في تجربتها … 
اأن تعرف طبيعة الذبذبات شيء مريح و جميل ,,,
مريح لانك ان فهمته فلن تخاف بأن يحصل شي فيه حياتك اذا كنت غير مركز عليه او من غير ان تدعوه.
و جميل لأن ان فهمته فبإستطاعتك التركيز على الامر الذي تريده في حياتك ليكون من تجربتك 

عندما تعرف هذا الشيء و تفهمه و بأنك ذبذبات جاذبة لأي شي في حباتك ستكون النظرة لعالمك مختلفة و ستعرف بأن لن يفرض عليك شيء لا تريده و لا احد حولك يملك القوة بأن يغير تجربتك في الحياة.

 
تكملة الفصل السادس :
مثل قانون الجاذبية الارضية و كيف تستجيب له كل المواد الفيزيائية على كوكبك .. فإن قانون الجذب يتفاعل مع كل الذبذبات .. كل فكرة سواء كنت تركز على الماضي او الحاضر او المستقبل هو بالاصل ذبذبات و له قوة جاذبة .. كل فكرة هي عبارة عن اشارة مثل اشارة الراديو يميزها قانون الجذب و يجعلها تتوافق مع ما يوافقها و هذا ما يوفر نتائج معينة لهذه الذبذبات التي تصدرها .. ليس هناك نتنائج غير مفهومه ..
وعيك لقانون الجذب و فهمك لكيفية عملة مع وعيك بنظام توجيه المشاعر يجعلك في مكان القوة لجذب افضل الاحتمالات في حياتك.
ان تختار الامر الذي تركز عليه بوعي .. و ان تعرف شعورك اتجاه هذا التركيز يجعلك في حالة سماح.

*حياتك يا حلو “يونيك” .. انت تملك حياة فريدة
حتى لو رأيت ان الغير يملك تجارب مشابهه فأنت تعيش حياة فريدة 

— نصل للفصل السابع 

31يوليو

كتاب The Amazing power of deliberate Intent الفصل 3 + 4

 

APDI-3D
كتاب هكس .. قوة النية
الفصل الثالث بعنوان : الموت، بداية اخرى جديدة
مع اني لا احبذ – حلوة احبذ – عرض هذا الفصل لكن لتسلسل عرض الفصول سأعرض بعض ما ذكر فيه ,,
في هذا الفصل تعرض هكس فلسفتها للموت … تقول ..
البعض لا يدري لما هو في هذه الحياة و الى اين يريد ان يذهب و الاهم بأنهم لا يعرفون غاياتهم من العيش ..
قبل ان اتحدث لما انت هنـا ,, دعنا نتحدث عن مفهوم الموت .. و الذي يعتقد الغالب بأنه النهاية .. الموت هو بداية جديدة لمرحلة لا نهاية لها ..
فليس مولدك البداية و لا موتك هو النهاية 
و على حسب وصف هكس .. فإنه عند الموت تتغير نقطة التركيز .. من التركيز على الجسم المادي الى الوعي اللامنتهي .. ستتخلص حينها من الكره و الغضب و الشك ..
———————-
التركيز الواعي على وضعك المادي يحتاج نية متعمدة لتوجيه هذا الوعي .. لذلك انت اصبحت في هذا الجسم لأسباب كثيرة :
– لأنك فهمت قيمة وجودك
– لأنك تدرك من انت 
– لأنك لا تشك في قيمتك الذاتية
– لأنك تفهم ان الحياة هي بناء على افكارك 
– لأنك تعلم بأنك ستكون في بيئة مستقرة
– لأنك تعلم ان الحياة الطيبة هي الدائمة في هذة البيئة

و انت هنا الان لتحقق رغباتك ..
لست هنا لكي تصلح المكسور
و لست هنا لتثبت قيمتك 
انت في عالم كامل و متكامل

 
كتاب هكس .. قوة النية
الفصل الرابع بعنوان : أنت امتداد ذبذبي للطبيعة اللامادية
هكس: 
كيف تعرف نفسك ؟؟
كجسم و دم و لحم و عظم ؟؟
انت لست كائن مادي فقط …

حصة:
ده كان زمان يا هكس .. الحمدلله عدينا هالمرحلة و نعلم بأننا طاقة !!

هكس: 
سكتي خليني اكمل في ناس محتاجة توضيح

حصة:
:\

هكس:
تعم انت كائن من دم و لحم و عظم و لكن جزء كبير منك هو وعي و ذبذبات و امتداد لطاقة هائلة .. و انت ذبذبي و طاقي اكبر من مجرد ان تكون جزء محسوس .. و فقط عندما تدرك بأنك كائن ذبذبي ستعرف قيمة التواصل الطاقي .. و فقط عن طريق الملاحظة الواعية للتواصل ستستمتع بالعمليات التي تقوم بها.

حصة:
إدراك … ملاحظة … تأثير .. نتائج …
لكن بعض الناس تشعر بأنها مشوشة اذا فكرت بأنها طاقة او كائن ذبذبي!!

هكس: 
يييس .. لأنها فقط تركز على طبيعتها المادية او فقط على الاشياء المادية من حولها في بيئتها .. مع العلم بأننا ولدا و في اجسامنا مستقبلات ذبذبية و الغالب لا يعي بأنه يملك تلك المستقبلات .. و غير مدرك ايضا بأنه فعلا يستخدمها لترجمة الذبذبات من واقعهم المادي .. نحن في كون ذبذبي و كل شيء نعيشة و نراه بناء على ترجمة تلك الذبذبات.

حصة:
يييس … و هذا ما تعلمته من كتابك لقانون الجذب .. 
العين تترجم ذبذبات الصورة لذلك نحن نرى
الأذن تترجم ذبذبات و ترددات الصوت لذلك نحن نسمع
الاذن تترجم ذبذبات الرائحة لذلك نحن نشم
الجلد يترجم ذبذبات الحرارة و الاسطح لذلك نحن نحس
اللسان يترجم ذبذبات الطعم لذلك نجن نتذوق

هكس:
شطوورة يا حصة …
و الشيء الاقوى هو ان تعرف من انت .. و ما هو وضعك الحالي .. يكون عن طريق ترجمة الذبذبات عن طريق المشاعر .. مشاعرك في كل لحظة تعطيك مؤشر بعلاقتك الذبذبية بين عالمك المادي و اللامادي و لا شيء يجب ان يكون اهم عندك من هذه العلاقة و لا شيء يطور تجربتك في الحياة اكثر من فهم مشاعرك

17يوليو

كتاب The Amazing power of deliberate Intent الفصل 1 + 2

APDI-3D

كتاب هكس .. قوة النية
الفصل الأول بعنوان : النظر للحياة بطريقة جديدة
بدأت فيه هكس بطريقة رائعة متفائلة تقول:
” الناس بالغالب يتذمرون من الحياة المتحضرة متعللين بذلك بأنها ليست ممتعة كما قبل، و انهم يتمنون ان يسترجعوا تلك الايام (ايام الطيبين)، لكننا -هكس- لا ننظر للماضي كنظرتكم لأننا نعي بأن ما يحدث الان و ما سيحدث سيكون دائما أفضل”
“نحن نفهم بأن ما يؤثر في حياة الشخص هي غاياته و قيمة الحياة الطيبة التي يسعى لها و قيمة افكارة”

الفصل الأول مكون من صفحتين بدأت فيها لتغيير النظرة للحياة و التي ستثبت اهميتها من خلال فصول الكتاب.

 

كتاب هكس .. قوة النية
الفصل الثاني بعنوان : الحياة على الأرض تستمر لتكون أفضل

ما شعرت فيه فعلا هي الراحة النفسية و انا اقرأ كلمات هكس .. نعم على الرغم من كل شي فإن مع كل توسع في هذا الكون الحياة تكون أفضل .. و أي حدث حتى و ان كان ظاهرة لا يسر فإنه خير ان شاء الله يقودنـا للافضل.

تقول هكس ..
بأنه كل جيل يعيش على هذا الارض يستفيد من تجارب الجيل الذي يسبقة .. و التجارب تنشأ من التركيز على الامور التي تريد ان تعيشها ,, مع الوقت سترى و تعرف بأن التركيز هو من يحقق لك تجاربك التي تعيشها .. من خلاله ستجد اجابات الاسئلة، و حلول المشاكل، و تطوير الأوضاع، و تحقيق الرغبات.
يدخل التركيز من ضمن عملية تسميها “العملية الإبداعية”و يكون اساسها هو التناغم بين ما تفكر فيه و ما تشعر فيه من خلال ما تفكر فيه و ما سيتحقق حينها نتيجة الاستجابة للتركيز على هذه الفكرة.
تقول : تكون سعيدة عندما ترى احدهم يعيش وضع لا يريده ثم يقول بطريقة واعية بتغيير تركيزة و هذا بدورة سيؤثر على شعورة و الذي سيغير من نقطة جذبة و بذلك سيؤثر على النتائج التي يحصل عليها 

— ستتكلم عن التركيز بنية —

 

الخطوات التي ذكرتها هكس بشكل عام لملاحظة التغيير الذي يحدث في حياتنا اتجاه الامور التي نريدها :
1- تبدأ بعدم الرضى عن الوضع الحالي
2- بوعي كامل انتقل للتركيز على ما تريد و وضح الصورة التي تريدها اكثر
3- ابدأ بأن تلائم نفسك مع افكار الشيء الذي تريدة من حيث التفاصيل و الاستحقاق
4- بوعي لاحظ حركط المواقف و الامور اتجاه ما تريد

هذه اخر نقطة بالفصل الثاني و نصل للفصل الثالث .
ما الذي يخلق طاقة متوازنة !!! ؟؟؟ مشــــــــــــاعر متوازنة

© Copyright 2016, All Rights Reserved