أنت تملك القوة بداخلك – 25 – عودة إلى المشاعر التي لا نجرؤ على التعبير عنها
ما لا تجرؤ على التعبير عنه عزيزي القاريء من مشاعر ، يتحول غالبا إلى متاعب صحية كما سلف أن قلنا […]
ترجمة الاستاذ كمال السعدون
ما لا تجرؤ على التعبير عنه عزيزي القاريء من مشاعر ، يتحول غالبا إلى متاعب صحية كما سلف أن قلنا […]
ما أكثر ما نملك نحن البشر وما أكثر ما ننسى هذا الذي نملكه . اطفالك ، زوجك أو زوجتك ،
هناك فئة من البشر تجد الواحد منهم غاضب بإستمرار . إنه الغضب كعادة نشأت منذ الطفولة أو بسبب محيط أسري
ليس فينا عزيزي القاريء من لا تعتمل في نفسه عوامل الغضب لهذا الأمر أو ذاك ، وهذا أمر طبيعي للغاية
لا نكف نحن ذاتنا طوال الوقت عن نقد الآخرين ، وهذا أمر سلبي جدا ، وبذات الآن لا يكف الآخرون
هل جربت أن تقف أمام المرآة لتنظر لنفسك بحب وأعجاب وتهمس لها بصوت واثق : ” أنا إنسان شجاع ”
في الحقل أعلاه تحدثنا عن نمط من أنماط المعوقات وهو إلقاء المسؤولية على الآخرين ، وهذا واحدة من ألف شكل
لقد عرفنا لحد الآن القليل عن تلك القوة الداخلية المحفوظة في كياننا ، وبالذات في العقل الباطن والذات العليا أو
هناك تقنيات عديدة للإسترخاء عزيزي القاريء ، لكنها تلتقي جميعا في الجوهر وهو أن توصل الجسم بكافة أعضاءه إلى حالة
أظن أن من اليسير علينا اليوم بعد هذا التطور الذي حصل في مضمار الإلكترونيات وبعد أن أصبح كل واحد منا
الأفكار التي تدور في الذهن ، هي كالجراد يتقافز هنا وهناك بلا ظوابط ولا رحمة بعقولنا ومشاعرنا وخاصة حين نكون
حين توحي لنفسك بإيحاء ما فقد لا يبدو صادقا في نظرك ، لكن عليك أن تتذكر أن الإيحاء هو مثل
ترجمة: كامل السعدون فكر للحظة الآن مع نفسك عزيزي القاريء ، ما هو الشيء الذي ترغبه بقوة الآن ؟ فكر
ترجمة كامل السعدون إعادة برمجة التصورات والمعطيات الذهنية والعلائق الداخلية القديمة : كن راغبا وعازما بقوة على أن تتخذ الخطوة
كيف يكون التواصل مع الآخرين عميقا : _________________________ حين قررت مع نفسي أن أكف عن ترديد الأحاديث السلبية والحكايات المتشائمة