العطاء … حياة

Facebook
Twitter
LinkedIn

مقالة : ديباك تشوبرا

ترجمة و توابل : حصة الحشاش

اصبح من البديهي و الكل يعرف بأنه لكي نستقبل الحب يجب أن نقدمه اولا، العطاء يولّد الأخذ و الأخذ يولّد العطاء، و هذه الحركة التبادلية تجعل الحب حي على الدوام ومن غير هذا التبادل الحب يعيش حالة من الركود، و مع هذا يواجه الغالب منا صعوبه في العطاء ! لأن الرغبة في العطاء تتعارض مع بعض القناعات الداخليه لدى البعض ! ربما يكون لديهم خوف من أن اذا اعطينا ستقل نسبه ما نملك !! و لأن معضمنا تعلم بأن يتمسك بالأشياء الجميله و الغالية لنفسه.

و ما يجعلنا نفكر بهذه الامور هو الايقو، الايقو من يجعلنا نتمسك بالاشياء ذات القيمه و نريدها فقط لنا نحن، لأن الايقو لا يحركه الحب بل ما يحركه المقاومة من اجل البقاء “انانية”، الايقو يريدنا أن نأخذ دائما و أن نكون نحن دوما أصحاب الإمتياز و أصحاب الحق، و أي شخص مر بعلاقه فيها طابع التملك يعلم تماما الشعور بوجود الايقو و هو يشابه الشعور بالاختناق.

و لأن الايقو لها طبيعة بدائية فهي تريد ان تتمسك بكل شيء و تتحكم بكل شيئ،  لكن الروح بالمقابل لا تمتلك هذه المخاوف لأن الروح تريد الحب و الحرية و الوجود، الروح لا تخاف من العطاء لأنها تعرف بأن العطاء طبيعة فينا لا يحده لا وقت ولا مكان، و السؤال الذي يطرح نفسه الان هو كيف  يمكننا أن نعطي بحريه !!

الخطوه الاولى هو أن تلاحظ طبيعة الروح التي تحتويك و الفرق بينها و بين الايقو !!! الايقو المتنمره الخائفة التي تهيج لتحمي منطقتها …

النية من وراء العطاء.

كما يصف لنا قانون الأخذ و العطاء الكون كله في حركه تبادل دائمة، فكلما أعطينا أكثر كلما إستقبلنا أكثر، لأن العطاء يجعل الوفره الكونية تنتشر في حياتنا، و الأهم خلال هذه المرحلة هي النية من وراء الأخد و  العطاء، فإذا شعرت بأنك فاقد شيء خلال العطاء فإن ما اعطيت لن يعتبر عطاءا و لن يسبب لك الوفرة، و بالمقابل اذا كان عطائك من اجل العطاء فإنه سيوفر الحب و الاهتمام و التواصل و رفع قيمة الذات و يبدأ حينها الاتساع، في العطاء الحقيقي انت تفتح قناة من السعادة الحقيقة التي ليس بمقدور اي احد ان يسرقها.

ابحث دائما عن المتعة و الحب و البهجه لك و لغيرك لتعيش بوفرة جميلة … و ” حب لاخيك ما تحب لنفسك ” صدق رسول الله

أخبــار الموقع

القلب والزجاجة

القلب والزجاجة قراءة في الفقد، والحماية، وما يحدث عندما نخاف أن نشعر مرة أخرىأوليفر جيفرس · ترجمة بثينة العيسى وصلتني قصة أطفال «القلب والزجاجة» The Heart and the Bottle لأوليفر

Read More »

    9 Comments

  1. pink
    15/12/2010 12:09 مساءً
    رد

    تسلمين استاذة على هذا الطرح الجميل

  2. 08/12/2010 1:59 مساءً
    رد

    اعجبني الحديث النبوي الاخير .. للي دعمتي ترجمتج فيه

    عسى الله يوفقج ويعطيج على نيتج

  3. 08/12/2010 10:22 صباحًا
    رد

    عام هجري مبارك علينا وعليك وعلى العالم الأسلامي ملِؤه المحبة والعطاء يامن علمتينا المحبة والعطاء وجعل الله أيامكم كلها محبة و عطاء وزادكم من فضله. آآآآآآآآآآآمين.

  4. 05/12/2010 10:11 مساءً
    رد

    احلى مافي الموضوع بهارتك الله يبارك لك فيها وينفعك وينفعنا بها يا احلى حصه في الدنيا

  5. علاء الدين
    05/12/2010 1:56 مساءً
    رد

    حصة مبدعة كعادتك دمتي بالحب والعطاء

  6. ضي القمر
    05/12/2010 8:42 صباحًا
    رد

    مرحبا الساع
    روووووووعة … الكلام في قمة الروعة حصة..^^
    ربي يعطيج العافية ..وحياة مليئة بالحب و العطاء والسعادة..~
    شكرا أستاذة حصة..)
    مع السلامة

  7. Emad aldajani
    05/12/2010 12:56 صباحًا
    رد

    شكرا استاذة حصة والى الأمام ان شاء الله

  8. 04/12/2010 10:21 مساءً
    رد

    ممتن لعطائك وكرمة .. كل يوم تضيفي ماهوا عظيم لحياتي ..

  9. 04/12/2010 9:49 مساءً
    رد

    فديتك حبيبتي مقالة رااااااااااااااااااااائعه وانتي من علمني العطاء
    وتوابلك رائعه مثلك 🙂
    شكرا من قلبي حبيبة روحي انتي

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *