كلما قرأت اكثر كلما شعرت بعمق مقولة
“أتحسب إنك جرم صغير و فيك أنطوى العالم الأكبر”
لما سمعت تفسير الدكتور محمد هداية و شرحة عن تشبيه المرأه بالضلع
قال (لأن الضلع يحتوي ما بداخله و هو بذلك يحمي القلب و الرئتين و هم من الأعضاء المهمة في جسم الإنسان) ..
فلما وصف الرسول المرأه بالضلع فهو مدح فيها و كناية عن احتواء الشيء و ليس كما فسروا بعض الـ … بأنها تحتاج لتقويم
الان يدهشني “فلاديمير جيكارينسف” في كتاب الحب في ازدواجية الكون
يقول ان علاقه الحب و الاتحاد بين الرجل و المرأه تتم في حركتين
حركة الدخول من الرجل .. أي المبادرة – النفوذ
تتبعها حركة الاستقبال من المرأه أي الاحتواء
و منها ينشأ اتحاد الاثنين
و غير الحب …
تظهر هذه الوسيلتان في التعامل مع العالم و ادراكة، فالرجل لكي يتحد مع العالم و يدركه تكون و سيلته الدخول … أما المرأه فوسيلتها الإستقبال و الإحتواء.
3 Responses
يعني المرأءة فقط مهمتها الاستقبال والإحتواء دون المبادرة والنفوذ على شيء 🙁
من كذا هي ضعيفة دكتورة
جميل ماذكرت يا حصة … مشكورة على جهودك فى الإرتقاء بمشاعرنا .. دمت بكل خير (:
سبحان الله
شكراً لكي على هذه المعلومه الرائعه أستاذتي الغاليه